سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
56
ضياء الخافقين
والشغب ، إننا لا يمكن أن نقبل أبداً أن تكون حكومة بريطانيا صديقةً لنا أو مدافعةً عن عرشنا مع أنهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً يسمحون لهذا الشخص بأن يكتب كل هذه الأباطيل ثم يزعمون أن بريطانيا بلدٌ حر » [ 1 ] . بعث أمين السلطان خطاباً إلى حسن علي خان نواب معقباً على مكتوب الشاه : « بعد العنوان - أرجو أن تكونوا بصحة جيدة . استلمت في مدينة قم مذكرتكم حول الموضوعات المدرجة في الخطاب رقم 99 للاسل ، حول القضايا المتعلقة بالجمارك ، أصدرت الأوامر اللازمة إلى السيد أمين المُلك وهو سيسوي الأمور ، كما استلمت خطاب وجواب سعادة السيد السفير حول جمال الدين إلا أن صاحب الجلالة بانتظار وصول جواب من جانب حكومة بريطانيا ، والأفضل أن تعدّوا وتبعثوا جواباً بأي طريقة ممكنة لكي يتسنى لي تقديمه إليه . إنّي أعتقد أن الجواب يمكن أن يكون بهذا المضمون وعلى النحو التالي : « إن السلطات البريطانية ستتخذ ما بوسعها من إجراءات في هذا المجال » . ومع أن ما يقوله الإنجليز يبدو صحيحاً إلا أننا يجب أن لا نخيّب أمل هذا الرجل - ناصر الدين شاه - بهذه الطريقة ، السبيل الأ مثل هو أن يكون على أمل مساعدة الإنجليز وسوف أحاول فتح حساب لمطالبات شركة التنباك بر صيد الشركة وتحصيل أموال الريجي على النحو المنشود . . . أمين السلطان » [ 2 ] . بادر سفير بريطانيا بإرسال خطاب أمين السلطان مرفقاً بالخطاب التالي إلى وزير الشؤون الخارجية البريطاني : « الخطاب رقم 99 بتاريخ الإوّل من حزيران 1892 من السير لاسل إلى وزير الشؤون الخارجية البريطاني . يشر فني أن أرسل لكم طيا ترجمة للخطاب الخاص لأمين السلطان الموجّه إلى حسن علي خان نواب .
--> [ 1 ] . همان مدرك . [ 2 ] . همان مدرك .