مجموعة مؤلفين
216
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية
عليهن من أبصارهنّ بحجابك إياهن ، فانّ شدة الحجاب أبقى عليهنّ ، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهنّ . وان استطعت ألا يعرفن غيرك فافعل . ولا تملّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها ، فانّ المرأة ريحانه وليست بقهرمانة . ولا تعد بكرامتها نفسها ، ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها . وإياك والتغاير في غير موضع غيرة ، فانّ ذلك يدعو الصحيحة إلى السّقم ، والبرئية إلى الرّيب . ح 136 جهاد المرأة حسن التبعّل . 78 ومن خطبة له ( ع ) بعد فراغه من حرب الجمل ، في ذم النساء وبيان نقصهن : معاشر الناس ، إنّ النساء نواقص إلايمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول . فأما نقصان إيمانهنّ فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن . واما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأما نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الانصاف من مواريث الرجال . فاتقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر . ولا تطيعوهنّ في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر . ومن وصية للإمام علي ( ع ) لعسكره قبل لقاء العدو بصفين : ولا تهيجوا النساء بأذى ، وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فانهنّ ضعيفات القوى والا نفس والعقول . وان كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وانهنّ لمشركات . وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر ( حجر يدق به الجوز ) أو الهراوة ( العصا ) فيعيّر بها وعقبه من بعده . بيان بعض حكم الإمام علي ( ع ) وأقواله : من المصنفات السابقة ، لا نستغرب جملة من الأقوال التي أفادها الإمام علي ( ع ) عن المرأة المنحرفة التي تعمل بهواها دونما تقيّد بمبدأ ، كما هو حال كثير من النساء . يقول ( ع ) : - وإنّ النساء همّهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها ( الخطبة رقم 151 ) - المرأة شرّ كلها ، وشرّ ما فيها أنه لا بدّ منها ( الحكمة رقم 238 ) - غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان ( الحكمة رقم 124 ) - المرأة عقرب حلوة اللّبسة ( الحكمة رقم 61 )