ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

779

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

تحقيق الكلمتين ، و ليقضى اللّه أمرا كان مفعولا . فافهم و اعرف ما ينبغي لك أن تطلبهّ و تحصلّه تنمية و تثميرا ، و ما ينبغي لك أن تنسلخ و تتجرّد عنه تزكية و تطهيرا . و قال في النفحات : ( 1 ) « كشف سرّ من اسرار القلب ، من حيث اشتماله على معنى الارتباط الواقع بين الروح و الجسد ، و القلب الصنوبرىّ عرش للبخار الذى في تجويفه ، و حارس له و حجاب عليه . و البخار المذكور عرش للروح الحيوانى و حافظ له ، يتوقّف عليه تصريفه . و الروح الحيوانىّ بمظهره ( 2 ) البخارى عرش و مرآة للروح الالهى الذى هو النفس القدسية الناطقة ، و واسطة بينه و بين البدن ، به يصل حكم تدبير النفس إلى البدن و لوازم تلك التدبير ، و النفس القدسية باعتبار ما تقدّم ذكره من المظاهر ، مضافا إليها حال الاتّحاد الذى هو هنا عبارة عن انصباغ كلّ مظهر منها به وصف الظاهرية و التحقّق بأحدية الجمع ، عرش الاسم اللّه ، كما أخبر الرسول - صلوات اللّه عليه - عن ربهّ - عزّ و جلّ - بأنهّ قال : « ما وسعنى أرضى و لا سمائى ، و وسعنى قلب عبدى المؤمن » ( 3 ) التقىّ النقىّ الليّن الوداع ، و الألف و اللام هنا لتعريف العهد لا لاستغراق الجنس . فإنّ هذه السعة و التجلّى اللازم لها أمر يختصّ بالكمّل المسمّين بالأقطاب . » مولانا : عاشقان را گر چه در باطن جهانى ديگر است * عشق آن دلدار ما را ذوق و جانى ديگر است سينه‌هاى روشنان بس غيبها دانند ليك * سينهء عشّاق او را غيب دانى ديگر است عقل و عشق و معرفت شد نردبان بام حق * ليك حق را در حقيقت نردبانى ديگر است

--> ( 1 ) النفحات ، نسخهء عكسى ، ص 44 ( 2 ) دا : بمظهر ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 39