ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

773

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

به علم قضا و سرّ قدر كه مغزّاى دين است ، و از سراير ساير مخدّرات اهل البيت « أنا دار الحكمة و علىّ بابها » ( 1 ) است . اين را نيكو درياب كه درّ شاهوار صدف درياى نجف است . اين درّ گرانبها از نفايس خزينهء سلطان « أنا مدينة العلم و علىّ بابها » ( 2 ) است . اين از حكم شاه بيناى « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » است . ( 3 ) اين علمى است كه از مكتب نشين « علمت علم الأوّلين و الآخرين » ( 4 ) آموخته . اين از دقايق معارف و حقايق « يا علىّ ، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت » ( 5 ) است . اين نكتهء علم « العلم نقطة كثّرها الجاهلون » ( 6 ) است . هيچ مى دانى كه آن چه نكته است اين نكتهء دقيقه « أنا النّقطة تحت الباء » ( 7 ) است . اين از اسرار حكم شاه راز دار « ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه » ( 8 ) است ، صلوات اللّه و سلامه عليهما و آلهما و عترتها و صحبهما . و اذا عرفت ما ذكرناه عرفت قدر الخطبة القدريّة التي أوردناها في اوّل الكتاب ، و هى خطبة أنيقة غامضة دقيقة « كأنّها كوكب درّىّ ، توقد من شجرة أنا فرع من فروع الزّيتونة ، و قنديل من قناديل النّبوّة » . ( 9 ) رسالتين : اين درر گويى ز بحر حيدر است * يا لآلى شبير و شبّر ( 10 ) است

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 205 و ص 207 ( 2 ) همان ، ص 205 ( 3 ) همان ، ص 153 ( 4 ) « عندى علم الاوّلين و الآخرين » بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153 ( 5 ) مختصر بصائر الدرجات ، 125 ( 6 ) عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 129 ( 7 ) الأسفار الأربعة ، ج 7 ، ص 32 و أسرار الحكم ، ص 559 ( 8 ) عن جابر بن عبد اللهّ انّ رسول اللهّ لمّا خلى بعلىّ يوم الطائف ، أتاه عمر بن الخطاب فقال : أ تناجيه دوننا و تخلو به دوننا فقال ( ص ) : يا عمر ما أنا انتجيته ، بل اللهّ انتجاه » بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 164 ، انتجاه : برگزيد او را براى راز گفتن ( 9 ) بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 217 ( 10 ) شبّر و شبير : نام پسران هارون است كه حضرت محمّد ( ص ) ، امام حسن و امام حسين - عليهما السلام را به آن دو اسم ناميد ، در نسخهء دا : شپّر و شپّير آمده كه در اين صورت هم شپّر يعنى نيكو ، خوب و شپّير هم مصغّر شپّر يعنى خوبك مى باشد .