ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

765

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

يعنى هر كس از ايشان كه انقياد آن شريعت موضوعه نكرد حقّ تعالى كه مشرّع آن است ، انقياد او نكرد به آنچه ارضاى او از آن حاصل مىشود ، يعنى اعطاى جنّت و خير و ثواب . « لكن الامر يقتضى الانقياد » يعنى امر و شأن الهى في نفسه مقتضى انقياد است على أىّ وجه كان . « و بيانه أنّ المكلّف إمّا منقاد بالموافقة و إمّا مخالف ، فالموافق المطيع لا كلام فيه لبيانه و وضوحه ، و أمّا المخالف فلأنهّ يطلب بخلافه الحاكم عليه من اللّه أحد أمرين إمّا التجاوز و العفو ، و إمّا الأخذ على ذلك ، و لا بدّ من أحدهما لأنّ الأمر حقّ في نفسه . فعلى كلّ حال قد صحّ انقياد الحقّ إلى عبده لأفعاله و ما هو عليه من الحال . » يعنى مخالف طلب مىكند به اين مخالفتى كه حاكم است بر او در اين وقت به اقتضاى عين ثابت او ، يكى از دو امر از جانب حقّ تعالى : يا طلب عفو و مغفرت مىكند و احكام مترتبّه بر آن از خداى تعالى تا ظاهر شود كمال اسم « العفو » و « الغفور » و احكام آن ، يا طلب مؤاخذه مىكند از خداى تعالى تا ظاهر شود كمال اسم « المنتقم » و « القهّار » و احكام آن . پس به حقيقت مخالف منقاد ربّ خود است كه حاكم است بر او از اسم عفو و غفور يا منتقم و قهّار . پس صحيح باشد انقياد حقّ تعالى به عبد از براى افعال او و مقتضى حال او به واسطهء آنچه طلب مىكند عين ثابت او . « فالحال هو المؤثّر . » يعنى چون حقّ تعالى منقاد عبد است به حسب اقتضا و طلب حال او ، و انقياد نمى باشد الّا به تأثّر ، پس مؤثّر است . « فمن هنا كان الدين جزاء أى معاوضة بما يسرّ أو بما لا يسرّ » يعنى چون عبد ، منقاد حقّ باشد و حقّ ، منقاد عبد ، پس هر يكى از ايشان را فعلى باشد مقابل فعل ديگر ، پس حاصل شد در دينى كه آن انقياد است عين مجازات . پس دين جزا باشد ، يعنى معاوضه به آنچه مسرور شود عند الموافقة الظاهرة و الباطنة ، و آنچه خلاف مسرّت باشد عند المخالفة الظاهرة و الموافقة الباطنة . « فبما يسرّ رضى اللّه عنهم و