ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
760
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
النار مثلا على النفظ و الكبريت و الحطب اليابس و الاخضر ، فلا شكّ أنّ اوّلها و اسرعها قبولا للاشتعال و الظهور بصورة النار النفظ ، ثمّ الكبريت ، ثمّ الحطب اليابس ، ثمّ الأخضر ، فأنت إذا أمعنت النظر فيما ذكرنا رأيت أنّ سرعة قبول النفط الاشتعال قبل غيره ، ثمّ الكبريت كما ذكر ، ليس الّا قوّة المناسبة بين مزاج النفط و النار و اشتراكهما في بعض الاوصاف الذاتية التي بها كانت النار نارا ، و كذلك سبب تأخّر قبول الحطب الأخضر الاشتعال ، موجبه إنّما هو حكم المباينة التي تضمّنها الحطب الأخضر من الرطوبة و البرودة المنافية لمزاج النار و صفاتها الذاتية . » ( 1 ) و قال - قدّس سرهّ - في تفسير الفاتحة ( 2 ) : « لكلّ ( 3 ) عين من اعيان الموجودات كمال لا يحصل لتلك العين الّا بالوجود المستفاد من الحقّ ، و التجلّيات في حضرة القدس و ينبوع الوحدة ، وحدانية النعت هيولانية الوصف ، لكنّها تنصبغ عند الورود به حكم استعدادات القوابل ، و مراتبها الروحانية و الطبيعية ، و المواطن و الاوقات و توابعها ، و ما يشاء الّا ما علم فحكم به ، و ما علم كما قلناه الّا بما اعطاه المعلوم من نفسه . فالتوقيت في الاصل للمعلوم . » يعنى از اعيان است توقيت به زمان و به حال و به صفت . چه هر حال از احوال اعيان متعلّق است به حالى ديگر ، در زمانى ديگر ، به صفتى ديگر سابق بر اين حال . و هر يك از اين احوال معدّ حالى ديگر ، و هر كمالى ممّد كمالى ديگر لاحق به آن حال ، على مقتضيات استعداداتهم . چه تجلّى از حقّ تعالى واحد است ، و منزهّ است تجلّى او از توقيت ، همچون آبى كه درخت انگور را از آن سقى نمايند مثلا ، پس در اوّل حال طلوع اوراق از آن به ظهور آيد ، بعد از آن افنان ، بعد از آن عناقيد . ( 4 ) پس بتدريج ثمرهء او بزرگ مىشود ، و مورد خلع صفتى و لبس صفتى مباين صفت
--> ( 1 ) دا : از ابتداى عبارت « قال في الباب الثامن و السبعين و مأئة من الفتوحات في اصل الحادى عشر . . . » تا همين عبارت محذوف ( 2 ) تفسير الفاتحة ، چاپ سربى ، ص 96 . ( 3 ) دا : اعلم انّ لكل ( 4 ) اوراق : برگها ، افنان : شاخهها ، عناقيد : خوشههاى انگور