ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
748
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
حكمت 287 و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « و قد سئل عن القدر ، » و بدرستى كه سؤال كرده شده است - عليه الصلاة و السلام - از قدر . و معنى قدر حصول اشيا است در خارج ، مقدّر به مقادير معينّه بر حسب آنچه در علم اللّه است . همچون سعادت سعدا و نعيم ايشان ، و شقاوت اشقيا و عذاب ايشان . و قد قصرت من درك هذه الحكم ألباب الألباء أنّ رحمة اللّه تعالى كيف تقاضت كفر الكافر ، و حكمت عليه بالعذاب ، و كذا كلّ ألم و مشقّة يحصل للاشقياء و السعداء ايضا . « فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، » پس گفت كه راهى تاريك است ، پس در مياييد در او . استعار له لفظ الطريق به وصف المظلم لغموض البحث ، و تصرّف الذهن فيه ، و عدم الاهتداء الى الحقّ منه . « ثمّ سئل ثانيا ، فقال ( 2 ) : بحر عميق فلا تلجوه ، » باز پرسيده شد بار دوّم پس گفت : دريايى است بى پايان پس مرويد در او . استعار لفظ البحر به وصف ( 3 ) العمق ، لعمق البحث فيه و دقتّه . « ثمّ سئل ثالثا ، فقال : ( 4 ) سرّ اللّه فلا تتكلفّوه . » باز پرسيده شد كرهّء سيوم ، پس گفت : سرّ نهانى خداست ، تكليف خود مكنيد به آنچه نفرمودهاند شما را به دانستن آن .
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 287 ( 2 ) نهج البلاغه : عبارت ( ثمّ سئل ثانيا فقال ) محذوف ، بجاى آن ( و ) ( 3 ) دا : يوصف ( 4 ) نهج البلاغه : عبارت ( ثمّ سئل ثالثا فقال ) محذوف ، به جاى آن ( و )