ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
707
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
المظروف المفعول به مبالغة ، كقولهم : « نهاره صائم و ليله قائم » . « فأخذوا الرّاحة بالنّصب ، و الرّىّ بالظّماء ، » پس فراگرفتند راحت آخرت را به تعب دنيا ، و سيرابى رحيق آخرت به تشنگى در دنيا . امام به حقّ ناطق ، جعفر صادق - عليه الصلاة و السلام - بيمار بود مى فرمود : « اللّهمّ اجعل لى أدبا ، و لا تجعل لى غضبا » ( 1 ) . گفتند : شفا نمى خواهى گفت : « نه ، اللّحوق به من يرجى خيره أولى من البقاء مع من لا يؤمن شرهّ » . « و استقربوا الأجل فبادروا العمل ، » نزديك شمردند اجل را ، پس پيشى گرفتند به عمل . « و كذّبوا الأمل فلاحظوا الأجل . » و تكذيب كردند امل را ، پس ملاحظه كردند اجل را . روى « فلاحظوا » بالفاء ، و الأشبه الواو ، لترتّب تكذيب على ملاحظة الاجل دون العكس ، و يحتمل الفاء ، لإفادة الملازمة من تكذيب الامل و ملاحظة الاجل ، و ترتّب تصوّر كلّ منها على تصوّر السابق منهما في الذهن . « ثمّ إنّ الدّنيا دار فناء و عناء ، و غير و عبر ، » باز بدان كه دنيا خانهء فنا شدن و عنا و مشقّت كشيدن ، و تغيّرات احوال و اوضاع و پندها گرفتن است . « فمن الفناء أنّ الدّهر موتر قوسه ، لا تخطى ء سهامه ، و لا تؤسى جراحه . » پس ، از فنا است كه دهر زه بر كمان خود كرده ، خطا نمى كند تيرهاى او ، و روى بهبود ندارد جراحتهاى او . « يرمى الحىّ بالموت ، و الصّحيح بالسّقم ، و النّاجى بالعطب . » مى اندازد زنده را به مرگ ، و تندرست را به بيمارى [ ، و نجات يافته را در ناتوانى و درماندگى دارد . ] « آكل لا يشبع ، شارب لا ينقع . » خورندهاى است كه سير نمى شود ، و آشامندهاى است كه سيراب نمى شود .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 18 .