ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
697
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
خطبه 114 و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « الحمد للهّ الواصل الحمد بالنّعم » حمد مر خداى رسانندهء حمد به نعمتها . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « أوّل من يدعى إلى الجنّة يوم القيامة الحمّادون الّذين يحمدون اللّه في السّرّاء و الضّرّاء . » « و النّعم بالشّكر . » و رسانندهء نعمتها را به شكر . و في اخبار داود - صلوات اللّه على نبيّنا و عليه - : ( 3 ) « إلهى كيف أشكر و أنا لا أستطيع أشكرك إلّا بنعمة ثانية من نعمك . فأوحى اللّه تعالى إليه : إذا عرفت هذا فقد شكرتنى . » و من كلام امير المؤمنين - عليه الصلاة و السلام - : ( 4 ) « من شكر اللّه - سبحانه - وجب عليه شكر ثان ، إذ وفقّه لشكره و هو شكر الشّكر . » في الرسالة القشيرية : ( 5 ) « شكر العبد على الحقيقة إنّما هو نطق القلب ( 6 ) و اقرار القلب بإنعام الربّ ، و الشكر ينقسم الى شكر باللسان ، و هو اعترافه بالنعمة بنعت الاستكانة ، و شكر بالبدن و الاركان ، و هو الاتّصاف بالوفاق و الخدمة ، و شكر
--> ( 1 ) نهج البلاغة ، خطبهء 114 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 215 ( 3 ) همان : ج 68 ، ص 36 . ( 4 ) غرر الحكم و درر الكلم ، ج 5 ، ص 448 ( 5 ) الرسالة القشيرية ، ص 81 ، س 10 . ( 6 ) همان : نطق اللسان .