ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
808
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
حكمت 42 قال - عليه الصّلوة و السّلام - لبعض أصحابه في علّة اعتلّها : ( 1 ) « جعل اللّه ما كان من شكواك حطّا لسيّئاتك ، » گفت - عليه الصلاة و السلام - مر بعض اصحاب خود در مرضى كه داشت : بگرداناد خداى ، آنچه باشد از شكايت تو بر انداختن گناهان تو . « فإنّ المرض لا أجر فيه ، و لكنهّ يحطّ السّيّئات ، و يحتّها حتّ الأوراق . » پس بدرستى كه مرض را اجرى نيست و لكن بر مى اندازد گناهها را ، و مى ريزاند آن را مثل ريختن برگهاى درخت . « و إنّما الأجر في قول ( 2 ) باللّسان ، و العمل بالأيدي و الأقدام ، » و نيست اجر الّا به گفتن ( 3 ) به زبان و عمل كردن به دستها و پايها . « و إنّ اللّه سبحانه يدخل بصدق النّيّة و السّريرة الصّالحة من يشاء من عباده الجنّة . » و بدرستى كه خداى تعالى داخل مىكند به صدق نيّت و سريرهء صالحه آن كس را كه مى خواهد از بندگان خود در بهشت . از براى آنكه صلاح اعمال و فساد آن به صلاح نيّات است و فساد آن . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) « إنّما الأعمال بالنيّات ، و إنّما لامرى ء ما نوى » - الحديث - . و حديث الاسرائيلى أنهّ مرّ بكثبان من رمل في مجاعة ( 5 ) ، فقال في نفسه : لو كان هذا الرّمل لى طعاما لقسمته بين الناس . فأوحى اللّه تعالى إلى نبىّ ذلك الزمان أن قل له : « إنّ اللّه قد قبل صدقتك ، و قد شكر حسن نيّتك . » في فصوص الحكم في كلمة خالدية : ( 6 ) « لا شكّ و لا خلاف في أنّ له أجر
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 42 ( 2 ) نهج البلاغه : في القول ( 3 ) دا : در گفتن ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 377 ( 5 ) كثبان : تودهء ريگ ، رمل : ماسه ، شن ، مجاعة : خشكسالى ( 6 ) فصوص الحكم ، ص 213