ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
806
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
روى أنّ رجلا جاء إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فقال : ( 1 ) يا رسول اللّه أىّ النّاس أحبّ إلى اللّه - عزّ و جلّ - فقال - صلى اللّه عليه و آله و سلّم - : أحبّ النّاس إلى اللّه أنفعهم للنّاس ، و أحبّ الأعمال إلى اللّه - عزّ و جلّ - سرور تدخله على مسلم أو تكشف ( 2 ) عنه كربة ، أو تقضى عليه دينا ، أو تطرد عنه جوعا . و لأن أمشى مع أخ في حاجة أحبّ إلىّ من أن أعتكف في هذا المسجد - يعنى مسجد المدينة - شهرا ، و من كظم غيظة ستر اللّه عورته ، و من كظم غيظة و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ اللّه قلبه يوم القيامة رضى ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتّى يقضيها له ، ثبّت اللّه قدميه يوم القيامة تزلّ ( 3 ) الأقدام . » مروى است كه مردى آمد به نزد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - پس گفت : يا رسول اللّه كدام مردمان دوست ترند به خداى تعالى ، و كدام عمل از اعمال دوست تر است نزد خداى تعالى پس گفت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : دوست ترين مردم به خداى تعالى نفع رسانندهتر ايشان است مردمان را ، و دوست ترين عملها به خداى - عزّ و جلّ - شادمانى است كه در رسانى آن را بر مسلمانى ، يا كشف كنى و رفع سازى از او حزنى و اندوهى ، يا قضا كنى براى او دينى ، يا برانى از او گرسنگى ، و هر آينه اگر بروم با برادرى در ساختن حاجت او دوست تر است به من از آنكه معتكف باشم در اين مسجد - يعنى مسجد مدينه - يك ماه ، و هر كس كه فرو خورد خشمى را ، ستر كند خداى تعالى عورت او ، و هر كس كه فرو خورد خشمى و اگر خواهد كه بگذراند آن را بگذارند ، پر گرداند خداى تعالى دل او را روز قيامت از خشنودى ، و آن كس كه برود با برادر خود در حاجتى تا
--> ( 1 ) « ما من عمل أفضل عند اللهّ من سرور تدخله على المؤمن ، أو تطرد عنه جوعا ، أو تكشف عنه كربا ، أو تقضى عنه دينا ، أو تكسوه ثوبا » ، « الناس عيال اللهّ ، فأحبّ الخلق إلى اللهّ من نفع عيال اللهّ ، أو أدخل على أهل بيت سرورا . و مشى مع أخ مسلم في حاجته أحبّ إلى اللهّ من اعتكاف شهرين في المسجد الحرام » بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 316 ( 2 ) دا : او انكشف ( 3 ) مج : تزول