ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

70

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

الخارج ، سلب اللّه اسم العقل من الكافر فى غير موضع من القرآن : وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي ( 1 ) ، و لكون العقل شرعا من داخل ، قال فى صفة العقل : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللّهِ ، الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ( 2 ) ، فسمّى العقل دينا ، و لكونهما متّحدين قال : نُورٌ عَلى نُورٍ أى نور العقل و نور الشرع . ثمّ قال : اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ( 3 ) فجعلهما نورا واحدا . و الحمد للهّ أوّلا و آخرا . » فلنرجع إلى معنى قوله - عليه الصلاة و السلام - : « أوّل الدّين معرفته » يعنى اصل و اساس دين ، معرفت حقّ تعالى است چه اوّل بناء بيت ، اساس اوست . روى أنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : ( 4 ) « إنّ دعامة البيت أساسه ، و دعامة الدّين المعرفة باللهّ و اليقين و العقل القامع . » فقلت ( 5 ) : بأبى أنت و أمّى ، ما العقل القامع قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الكفّ عن المعاصى ، و الحرص على طاعة اللّه تعالى . » و الألف و اللام فى « أوّل الدين » للتعريف و العهد . قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى الفصّ اليعقوبى : ( 6 ) « قال تعالى : وَ وَصّى بِها إِبْراهِيمُ بنَيِهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 7 ) ، أى منقادون إليه . و جاء الدين بالألف و اللام للتعريف و العهد فهو دين معلوم معروف » از براى آنكه معهود لابدّ است كه معلوم مخاطب باشد « و هو قوله تعالى : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلامُ ( 8 ) ، و هو » أى الإسلام « الانقياد . فالدين عبارة عن انقيادك و الذى من عند اللّه هو شرع الذى انقدت أنت إليه . » يعنى حكم الهى كه عبد به آن منقاد مىشود . پس فرق ميان دين و شرع آن است كه دين از عبد است و

--> ( 1 ) البقرة : 171 . ( 2 ) الروم : 30 ( 3 ) النور : 35 . ( 4 ) إرشاد القلوب ، ص 169 ( 5 ) دا ، مج : فقال الراوى . ( 6 ) فصوص الحكم ، صص 95 - 94 ( 7 ) البقرة : 132 . ( 8 ) آل عمران : 19