ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
67
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
انسانى كه روح اضافى اشارت به اوست ، عاشق آن صورت تسويه و تناسب گشت و تعلّق نمود . چه تعلّق روح با بدن تعلّق عاشق و معشوق است . چون نفس ناطقهء مجردّه به واسطهء مناسبت ، عاشق آن تعديل و تسويه كه اجزاى اركان را در صورت انسانى واقع شده است گشت ، و متعلّق فرمود كه « نكاح معنوى افتاد در دين » يعنى چون به واسطهء تعديل و تسويهء اجزاى اركان ، تناسب و نسبت مساوات كه عبارت از حسن است در صورت انسانى به ظهور پيوست ، و نفس ناطقه به سبب آن حسن عاشق صورت با جمال و كمال انسانى شد ، به اجازهء ولىّ مطلق - كه حقّ است - ميان روح و صورت احسن انسانى ، نكاح معنوى كه عبارت از عقد و تصرّف است ، و حقيقت نكاح صورت است در دين مبين ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ واقع شد . قال تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ، فِطْرَتَ اللّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّهِ ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ( 1 ) ، يعنى اين فطرة اللّه كه ناس بر آن مفطورست ، دين مستقيم است . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « يقول اللّه تعالى : إنّى خلقت عبادى حنفاء فاجتالتهم الشّياطين عن دينهم » . و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « كلّ مولود يولد على فطرة الإسلام » يعنى توحيد كه روح را حاصل است ، « فأبواه يهودّانه و ينصرّانه و يمجسّانه . » يعنى پدر و مادر نفس و طبع ، تغيير فطرت روحى مى كنند . و قوله تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً يعنى دين مستقيم اين است كه ميل نكنى از فطرت روحى كه توحيد است و از اين جهت ، حكم شريعت بر بستهء جان و تن انسان است چه قانون طبّ انبياست در حفظ صحّت اعتدال و استقامت در دين و صيانت آن از عروض انحراف و اعوجاج از طريق استقامت و اعتدال ناشى از فساد و تغالب اجزاى متخالفة الطبايع متباينة الاقتضاءات . عطّار :
--> ( 1 ) الروم : 30 . ( 2 ) صحيح مسلم ، جنة 63 ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 187