ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

57

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

قبول » من جانب العالم صفة الوجود . « فإنّ المحال لا يقبل التكوين و لهذا قال تعالى عند قوله : لكِنْ الدالّ على صفة الاقتدارفَيَكُونُ . ( 1 ) فنسب التكوين » أى التكوّن على أن يكون المصدر مبنيا للمفعول أو يكون للمبالغة فى الكون كالتقتيل للمبالغة فى القتل « إلى العالم من حيث قبوله » للكون و استعداده له . فإنّ الكون كامنا فيه معدوم العين و لكنهّ مستعدّ لذلك الكون بالأمر . فلمّا أمر و تعلّقت الإرادة بذلك ، ظهر الكون الكامن فيه من القوّة إلى الفعل . ( 2 ) از اين جهت كه ناچار است وجود عالم را از دو امر : يكى اقتدار منسوب به حقّ تعالى ، و يكى ديگر قبول از جانب عالم ، وصف وجود را ، منسوب ساخت - عليه السلام - فطر و ايجاد خلايق را به صفت قدرت . عطّار : وجود جمله ظلّ حضرت تست * همه آثار صنع و قدرت تست كمال قدرت است ظهور قديم به صورت حادث ، كما قال الواسطى - رحمة اللّه عليه - : « إظهار ما لأشياء ظهوره بها و بأحكامها » . عطّار : دويى را نيست ره در حضرت تو * همه عالم تويى و قدرت تو ( 3 ) به قدرت كامله به صور اعيان و حقايق عالم و آثار و احكام متخالفهء متكثرّه ظاهر شده . عطّار : جهان از تو پر و تو در جهان نه * همه در تو گم و تو در ميان نه نبينم در جهان مقدار مويى * كه آن را نيست با روى تو رويى همه باقى به تست و تو نهانى * درون جان و بيرون جهانى چو در هر دو جهان يك كردگارست * تو را با كار چار اركان چه كار است يكى خواه و يكى خوان و يكى جوى * يكى بين و يكى دان و يكى گوى

--> ( 1 ) همان : قال ( فيكون ) ( 2 ) دا ، مج : از ابتداى عبارت « و قال فى نقش الفصوص . . . » تا همين عبارت محذوف ( 3 ) دا ، مج : از ابتداى عبارت « كمال قدرت است . . . » تا پايان همين بيت محذوف