سيد علي اكبر قرشي

154

مفردات نهج البلاغه ( فارسى )

برائة » گذشت بلوغ : بلوغ و بلاغ : رسيدن به آخر مقصد ، اعّم از آنكه مكان باشد يا زمان يا امرى معيّن ، گاهى نزديك شدن به مقصد مراد باشد هر چند به آخر ان نرسد چنان كه در مفردات راغب آمده است ، آنحضرت به معاويه مى نويسد : « فانك مترف قد اخذ الشيطان منك مأخذه و بلغ فيك امله و جرى منك مجرى الرّوح و الدّم » نامه 10 ، 370 بلغة كفايت . « و من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة و تبوّء خفض الدعة » حكمت 371 ، هر كس به كفايت كفاف قانع باشد به راحت رسيده و وسعت عيش را آماده كرده است . بلاغ كفايت و تبليغ . چنان كه در مقام نصيحت فرموده : « و لا تسئلوا فيها فوق الكفاف و لا تطلبوا منها اكثر من البلاغ » خ 45 ، 85 ظاهرا منظور از بلاغ كفايت است و در وصف رسول الله صلى الله عليه و آله فرموده : « جعله الله بلاغا لرسالته و كرامة لامته و ربيعا لاهل زمانه » خ 198 ، 315 ظاهرا منظور از بلاغ ، تبليغ است . مبالغه : تلاش شديد ، گوئى رساندن به آخر با شدّت است « بالغ فى الامر مبالغة : اجتهد فيه و لم يقصّر » چنان كه فرموده : « من بالغ فى الخصومة اثم و من قصّر فيها ظلم و لا يستطيع ان يتّقى الله من خاصم » حكمت 298 . تبلغ از باب تفعّل : اكتفاء . « تبلّغ بكذا : اكتفى به » در وصف خفّاش فرمايد : « فاذا القت الشمس قناعها . . . اطبقت الاجفان على مآقيها و تبلّغت بما اكتسبته من المعاش فى ظلم لياليها » خ 155 ، 217 چون آفتاب پرده‌اش را افكند و طلوع كرد ، خفاش پلكهاى خود را بر پائين چشم مى گذارد و به آنچه از قوت در ظلمت شبها به دست آورده اكتفاء مىكند . بليغ : رسا « من المنطق البليغ » خ 149 ، اين مادهّ با مشتقات ان حدود صد و شانزده بار در « نهج » آمده است . بلل : رطوبت . « البلل : الندّوة » عدر وصف حق تعالى فرموده : « ضادّ النور بالظلمة و الوضوح بالبهمة و الجمود بالبلل و الحرور بالصرد » خ 186 ، 273 نور را با ظلمت ،