السيد عباس علي الموسوي
310
شرح نهج البلاغة
8 - الثرى : التراب . 9 - علل المريض : خدمه في علته . 10 - مرضّه : خدمه في مرضه . 11 - تبتغي : تطلب . 12 - تستوصف : يطلب منه أن يصف له ما يريد . 13 - لا يجدي : لا ينفع . 14 - الإشفاق : الخوف . 15 - أسعفه : أعانه . 16 - آذنت : أعلمت . 17 - ببينها : بزوالها وبعدها . 18 - نعت نفسها : أخبرت بزوالها ونعاه إذا أخبر بوفاته . 19 - مثّلت : صوّرت . 20 - البلاء : المصاب . 21 - ابتكرت : أصبحت . 22 - فجيعة : مصيبة فاجعة مؤلمة . 23 - الغداة : أول النهار . الشرح الذامون للدنيا كثيرون ولكنهم هم أنفسهم عبّادها والمتمسكون بها ، والإمام قد سمع رجلا يذمها فكانت منه هذه الموعظة البليغة . ( أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المخدوع بأباطيلها أتغتر بالدنيا ثم تذمها ) هذه هي حالة كثيرين منا يذمون الدنيا ويذكرون رذائلها وسيئاتها وهم مجذوبون إلى لذاتها ومتاعها وما فيها من مال وضياع إنهم ينخدعون بما فيها من أباطيل ومن لهو وزينة وأموال وأولاد . . . إنهم يعيشون غرورها ويجرون معها على قدم وساق ومع ذلك يذمونها . . . فهي مذمومة لهم مرغوبة عندهم يجرون وراءها ويبحثون عنها ويتلهفون عليها ثم يذمونها ويوسعونها شتى الشتائم والإهانات . . . إنهم لا ينسجمون مع أنفسهم ويخالف قولهم عملهم . ( أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ) استفهام توبيخي لهذا الرجل الذام للدنيا وأنها هل هي المجرمة في حقك والجانية عليك أم أنت المجرم فيها والجاني على نفسك فيها . . .