السيد عباس علي الموسوي
297
شرح نهج البلاغة
اللغة 1 - الريحان : كل نبت طيب الريح . 2 - البذل : العطاء . 3 - أنكر : أشد لفعل المنكرات وهي الفواحش . الشرح هذا سؤال توجه للإمام وأجاب عنه بذكر أهم بطون قريش وهم بنو مخزوم وبنو عبد شمس وبنو هاشم وذكر لكل بعض خصوصياته فأشار : 1 - أما بنو مخزوم فريحانة قريش من حيث جمالهم وحالهم ودلالهم وغض قوامهم وفي حديث رجالهم أنس وله حلاوة ولذة فلذا يأنس الإنسان بهم وأما نسائهم فإنهن طيبات العشرة لينات العريكة سهلات الانقياد مطيعات يسعدن أزواجهن ويؤدبن أبنائهن . . . 2 - وأما بنو عبد شمس ومنهم أبو سفيان ومن خلفه ذريته فرأيها يذهب بعيدا يدور خلف المنافع والفوائد تستقصي الأمور لتصدر رأيها وفيهم أيضا حمية الدفاع عن أنفسهم والثأر لها كما وقع ليزيد حيث ثأر لقتلى بدر من أهله في حربه للحسين بن علي وقتله وقتل أهل بيته ومن معه من المسلمين وقال يومها : يوم بيوم بدر . . . 3 - وأما نحن بنو هاشم رهط النبي وعشيرته وأهله فأسخياء كرماء وفيهم أنزل اللّه قوله : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حبُهِِّ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً . . . . وكذلك نحن أهل الجهاد والتضحية والشهادة فهناك جعفر وحمزة وعبيدة وسيد الشهداء الحسين بن علي . ثم ذكر فرقا مهما بين بني هاشم وبني أمية فذكر أن بني أمية أكثر عددا ولكنهم أشد مكرا وحيلا فهم سادة في الخداع والضلال وتمويه الأمور على البسطاء وكذلك هم أنكر فهم أهل المنكرات والموبقات حيث كانت نسائهن لا يدفعن يد لامس وكان رجالهم في المقابل يطلبون البغايا دون تورع أو تعيب . بينما في المقابل بنو هاشم أفصح لسانا وأقوى بيانا وأشدهم نصحا للهّ ورسوله ولعامة الناس أجمعين وكذلك أصبح الناس وجوها . . .