السيد عباس علي الموسوي
192
شرح نهج البلاغة
والسلام ) هذه الرسالة كانت بعد بيعة الإمام وتوليه أمور المسلمين يبعث بها إلى معاوية وإلي الشام يبتدأها بأنه مقيم على العذر في نصيحته التي كان ينصح بها عثمان ويوجهه نحو الخير فكان يرفض وبعد ذلك كيف كان يعرض عن بني أمية ويتركهم ويهجرهم عندما لا يطيعون له أمرا ولا يسمعون له كلاما وبعد هذا قد وقع القضاء وقتل عثمان وانتهت أيام خلافته ولم يمكن دفع ما وقع أو رده فما وقع قد وقع وانتهى والحديث في تلك الأحداث طويل والكلام فيه كثير وعلى كل حال قد ذهبت تلك الأيام وولت تلك المشاكل وأقبل يوم جديد بما أقبل به وبايعني الناس الذين بايعوا المتقدمين وانعقدت في الأعناق بيعتي فخذ البيعة لي ممن هم عندك وفي ناحيتك من أرض الشام ثم أقبل إليّ مع الأعناق بيعتي فخذ البيعة لي ممن هم عندك وفي ناحيتك من أرض الشام ثم أقبل إليّ مع جماعة من أصحابك ومضمون الرسالة وغايتها دعوة إليه ليأخذ له البيعة من أهل الشام ويأتي إليه ليدرس وضعه ويتخذ القرار المناسب بحقه ولكن معاوية لم يستجب لأمر الخليفة بل تمرد عليه وتجرد للأخذ بثأر عثمان . . .