السيد عباس علي الموسوي
45
شرح نهج البلاغة
إلا بمتابعة الأنبياء والسير خلفهم فيما شرعوا وسنوا وتصحيح سلوك الإنسان بمناهج الشرع والدين وتحصيل الكمالات النفسية . . . ثم أمره أن يأخذ ما يبقى له وهو الإيمان باللهّ والعمل الصالح ويترك ما لا يبقى له وهو الدنيا وما فيها من متاع وحطام . . . ( وتيسر لسفرك ) على الإنسان أن يتأهب لهذا السفر الطويل وهو رحلة الموت إلى الآخرة والتأهب يكون بالاستعداد بأن يرى ما ينفع ويفيد فيهيؤه وذلك بالقيام بالواجبات وترك المحرمات والتزام جادة الشرع والبعد عن كل ما يخالف أمر اللّه وخير الزاد التقوى . . . ( وشم برق النجاة وأرحل مطايا التشمير ) أنظر إلى مواقع النجاة وأطلب سبل الهداية والفوز والفلاح وشمر عن سواعد الجد والكفاح للوصول إلى الآخرة سعيدا منتصرا . . .