السيد عباس علي الموسوي
96
شرح نهج البلاغة
فأشار عليهم أنهم إن اتبعوه عليه السلام أخذ بأيديهم إلى طريق النبوة ولا شك أن من اقتدى بعلي فقد اهتدى ومن مشى على خطاه أفلح ونجح لأنه الامتداد لرسول اللّه ووصيه وخليفته وحافظ سره ومستودع أمانته ، من أخذ بقوله وعمل فقد سلك طريق رسول اللّه وسبيله واستغنى عن الطرق الملتوية والسبل العوجاء وبذلك يرمي عن كاهله الأوزار الثقيلة . . . فيأمن بهذه المتابعة من طرق الضلال والانحراف ويأمن في الآخرة من الآثام والعذاب . . .