السيد عباس علي الموسوي

291

شرح نهج البلاغة

رؤوسكم ، وإلقاء التّعزّز تحت أقدامكم ، وخلع التّكبّر من أعناقكم ، واتّخذوا التّواضع مسلحة بينكم وبين عدوّكم إبليس وجنوده ، فإنّ له من كلّ أمّة جنودا وأعوانا ، ورجلا وفرسانا ، ولا تكونوا كالمتكبّر على ابن أمهّ من غير ما فضل جعله اللّه فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد ، وقدحت الحميّة في قلبه من نار الغضب ، ونفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر الّذي أعقبه اللّه به النّدامة ، وألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة . اللغة 1 - يعديكم : ينقل إليكم مرضه ، والعدوي الفساد انتقال المرض من مريض إلى سليم . 2 - الداء : المرض . 3 - يستفزكم : يستحضكم ويستنهضكم لما يريد . 4 - يجلب : يجمع وأصل الجلب الأصوات في الحرب والغارة . 5 - ورجله : الرجل بكسر الراء مفرده راجل ، الماشي ، ضد الراكب . 6 - فوّق : السهم جعل له فوقا ، والفوق موضع الوتر من السهم . 7 - الوعيد : الوعد بالشر وضده الوعد . 8 - أغرق : إذا استوفى الشيء وأغرق في الأمر بالغ فيه . 9 - النزع : في القوس مدها ونزع بالسهم رمى به . 10 - القذف : الرمي . 11 - رجما : من الرجم وفي الأصل الرمي بالحجارة ويقال : رجم بالغيب أي بما لا يعلم والرجم أن يتكلم بالظن . 12 - الكبر : التكبر وهو الاستعلاء . 13 - الجامحة : المستعصية . 14 - الطماعية : الطمع ، وهو الحرص . 15 - نجمت : ظهرت . 16 - الجلي : الواضح ، الظاهر . 17 - دلف : مشى ودنا .