السيد عباس علي الموسوي
286
شرح نهج البلاغة
10 - العصبية : الاعتزاز بالعصبة وهي قوم الرجل يدافعون عنه في الباطل . 11 - الرداء : ما يلبس فوق الثياب كالعباءة والجبة . 12 - الجبرية : العلو والعظمة . 13 - أدرع : لبس الدرع . 14 - القناع : ما تغطي به المرأة رأسها . 15 - المدحور : المطرود ، المبعد . 16 - السعير : لهب النار وسعّر النار أشعلها وتسعرت اتقدت . 17 - يخطف : من خطف الشيء استلبه بسرعة وخطف البصر ذهب به . 18 - يبهر : القمر الكواكب إذا غلب ضوؤه ضوؤها وبهره غلبه وفضله . 19 - الرواء : المنظر الحسن . 20 - الطيب : كل ذي رائحة عطرة ، الأفضل من كل شيء . 21 - العرف : بفتح الراء الرائحة الطيبة . 22 - البلوى : المصيبة ، الاختبار . 23 - الخيلاء : الكبر . 24 - الخيلاء : الكبر . 24 - أحبط : أبطل . 25 - الجهد : بفتح الجيم الاجتهاد . 26 - الهوادة : اللين والرخصة ، الصلح . الشرح ( الحمد للهّ الذي لبس العز والكبرياء واختارهما لنفسه دون خلقه وجعلهما حمى وحرما على غيره واصطفاهما لجلاله ) هذه الخطبة أطول خطبة في نهج البلاغة وقد قالوا في الأسباب الداعية إليها : إن أهل الكوفة في آخر خلافته عليه السلام قد فسدوا وكانوا قبايل متعددة فكان الرجل يخرج من منازل قبيلته فيمر بمنازل قبيلة أخرى فيصيبه أدنى مكروه فينادي باسم قبيلته قاصدا الشر فيجتمع عليه أهل القبيلة الأخرى فيضربونه فيخرج إلى قبيلته فتنتصر له وتدور الفتنة وتسل السيوف ولا يكون لذلك أصل إلا تعرض الفتيان بعضهم لبعض وكثر ذلك فخرج عليه السلام على ناقته فخطبهم بهذه الخطبة . . . 1 - الحمد للهّ الذي لبس العز والكبرياء : العزيز هو المنيع الذي لا يغلب أو الذي لا يعادله شيء أو الذي لا يقهر والكبرياء العلو المطلق ومن كل الجهات وهذان الوصفان للهّ على نحو الحقيقة لأنه العزيز الذي لا يقهر وله الكبرياء في الأرض وفي السماء وقد عبر عنهما بالنسبة إلى اللّه كاللباس له .