السيد عباس علي الموسوي
265
شرح نهج البلاغة
54 - الزمر : جمع زمرة الجماعة . 55 - زحزحوا : من زحزحه عن مكانه إذا حركه عنه وزحزحوا ، أبعدوا . 56 - أطمأنت : سكنت . 57 - المثوى : المنزل . 58 - التوحش : عدم الاستيناس . 59 - المآب : المرجع . 60 - ارعوا : احفظوا . 61 - بادروا : اسرعوا . 62 - أسلفتم : قدمتم . 63 - مدينون : مجزيون . 64 - العثرة : زلة القدم . 65 - تقالون : تدركون . 66 - إصلات السيف : سله وتجريده من غمده للضرب . الشرح ( أحمده شكرا لانعامه وأستعينه على وظائف حقوقه عزيز الجند عظيم المجد ) هذه الخطبة فيها حث على تقوى اللّه وعظة بذكر الدار الآخرة وحال الأتقياء فيها كما أن فيها بيان الأجر والثواب لمن التزم بأحكام اللّه وإنه يفوز بالشهادة ولو كان على فراشه إذا كان ذلك التزاما بأمر اللّه . وابتدأ بحمد اللّه الذي يستحق الشكر على نعمه التي أفاضها على بريته فإنها نعم يجب أن يشكر المنعم بها علينا كما طلب من اللّه الاستعانة أن يوفقه لأداء ما أوجبه عليه من الحقوق والواجبات والمستحبات فإن هذه التكاليف تحتاج إلى إعانة اللّه وتسديده وتوفيقه ليؤديها المكلف . وقد كان شكره والاستعانة به باعتباره عزيز الجند عظيم المجد أي قوي السلطان لا يقهر ولا يغلب . ( وأشهد أن محمدا عبده ورسوله دعا إلى طاعته وقاهر أعداءه جهادا عن دينه لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه والتماس لإطفاء نوره ) بعد أن حمد اللّه أردف ذلك بالشهادة لرسول اللّه وإنه عبد اللّه الخالص ورسوله الذي أرسله للناس وقد رغبهم بما قام به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بذكر بعض أفعاله الكريمة حيث دعا إلى طاعة اللّه والتزام أمره وقد أتعب نفسه