السيد عباس علي الموسوي
255
شرح نهج البلاغة
الإنسان إلى الآخرة وانتهت مدته من الدنيا وإنني أكتب هذه الكلمات في بيروت في ليلة الرابع من شهر شعبان سنة 1412 هجرية وقد بلغت السابعة والأربعين من العمر أتذكر كيف انطوت هذه الأيام الماضية والشهور الخالية والسنون الماضية وأقرأ قول الإمام فأعيد لنفسي عهودا قد مضت وأتذكر أيام الطفولة ثم الشباب وسرعة انقضائهما ثم ما أنا فيه الآن من ضعف البدن وكثرة العلل يجعلني أختصر الحياة في كلمة الإمام وهي « الدنيا ساعة فاجعلها طاعة » .