السيد عباس علي الموسوي

232

شرح نهج البلاغة

45 - أكياس : جمع كيّس بالتشديد العاقل الحاذق . 46 - الخاسئة : الذليلة . 47 - الحسير : الكال ، المعيّي . 48 - مقهورة : مغلوبة . 49 - مذعنة : معترفة . 50 - الآجال : الأوقات والأزمان . 51 - تكاءده : الأمر شق عليه . 52 - لا يؤده : لا يعجزه ولا يثقل عليه . 53 - برأه : خلقه . 54 - الند : المثل . 55 - المكاثرة : المغالبة بالكثرة . 56 - المثاور : المواثب المهاجم . 57 - الوحشة : ضد الأنس . 58 - السأم : الملل . الشرح ( ما وحدهّ من كيفّه ولا حقيقته أصاب من مثلهّ ولا إياه عنى من شبهه ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ) هذه الخطبة الشريفة تتضمن أرفع أدلة التوحيد وأعظمها وقد ابتدأ بنفي هذه الأمور عن اللّه لأنها تتنافى وتوحيده . 1 - ما وحدهّ من كيفّه : فمن قال : كيف هو فمعنى ذلك أنه سأل عن متغيّر فيكون مركبا ومعنى ذلك أنه متعدد لتركبه من الموصوف مع الصفة فيتعدد واللّه سبحانه واحد أحد . 2 - ولا حقيقته أصاب من مثلّه : من مثل اللّه بغيره لم يهتد إلى حقيقته ولم يعرف ربه على الوجه الصحيح لأنه لا مثيل له لَيْسَ كمَثِلْهِِ شَيْءٌ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . 3 - ولا إياه عنى من شبهه : من شبهّ اللّه بأحد من خلقه فلم يقصده ولم يهتد إليه لأن المشابهة من كل الجهات تعني الاتحاد ونفي الاثنينية وإلا لزم تعدد واجب الوجود وهو محال . . .