السيد عباس علي الموسوي
497
شرح نهج البلاغة
103 - المحار : المرجع . 104 - تؤفكون : تقلبون وتصرفون . 105 - تصرفون : تؤفكون وتنقلبون . 106 - تغترون : تخدعون . 107 - خط أحدكم : نصيبه وسهمه . 108 - القيد : بكسر القاف معناه المقدار وبكسرها وفتحها القامة . 109 - القد : مقدار القامة . 110 - المتعفر : الذي أصابه العفر وهو التراب . 111 - الخناق : الحبل الذي يخنق به . 112 - مرسل : غير مقيد ، مطلق الحرية . 113 - الفينة : بالفتح الحال والساعة والوقت . 114 - الباحة : الساحة وباحة الدار ساحتها . 115 - الاحتشاد : الاجتماع . 116 - أنف : بضمتين أول الشيء . 117 - المشية : الإرادة . 118 - الانظار : الإمهال ، والتأخير . 119 - الانفساح : السعة . 120 - الحوبة : الحاجة والأرب . 121 - الضنك : الضيق . 122 - الروع : الفزع . 123 - الزهوق : للنفس معناه خروجها وزهق الشيء بطل وهلك . الشرح ( أوصيكم بتقوى اللّه الذي أعذر بما أنذر ) حثهم عليه السلام على تقوى اللّه باعتبار أمور ثلاثة الأول أنه أعذر بما أنذر أي جعل لنفسه العذر أن يعاقب من وصله الإنذار وهو بيان الحكم مع التخويف من عاقبة تركه . . . ( واحتج بما نهج ) وهذا ثاني الأمور الملزمة بالتقوى وهي أنه سبحانه جعل لنفسه الحجة في عقاب المتمردين بما بينّه لهم من طرق الهدى وسبل النجاة من حيث شرّع لهم التكاليف وأوضح أمامهم السبل . . .