السيد عباس علي الموسوي
439
شرح نهج البلاغة
11 - أحرز : أصاب وجمع . 12 - العوض : البدل . 13 - كابر هواه : غالبه وعانده . 14 - المنى : الأماني الباطلة ما يتمناه . 15 - المطية : المركب . 16 - العدة : جمعها عدد الاستعداد ، ما أعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح . 17 - الغراء : النيرة الواضحة . 18 - المحجة : جادة الطريق ومعظمه مقابل جوانبه ومتفرعاته . 19 - اغتنم المهل : الفرصة وسعة الوقت والمهل النظرة والتؤدة . 20 - بادر : أسرع . الشرح ( رحم اللّه امرأ سمع حكما فوعى ) دعاء يراد من خلاله الترغيب في الاتصاف بهذه الأوصاف العالية وهي عشرون صفة . أولها : أن يسمع حكمة فيقف عليها ويأخذها ويتأثر بها ويعمل بمضمونها والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها فلا يترفع عنها أو يردها إلى أصحابها . . . ثانيها : ( ودعي إلى رشاد فدنا ) فإذا جاء الداعي إلى الهدى والحق والعدل وكل ما يقرب الإنسان من اللّه ومن عباده اقترب منه وتقرّب إليه وعمل بمضمون ما يقول . . . ثالثها : ( وأخذ بحجزة هاد فنجا ) فإن هناك عباد اللّه هداة يدّلون الناس على الخير وعلى طرق النجاة فإن كان هناك هاد فيجب التمسك به والاعتماد على سيرته والمشي خلفه ليفوز بالسعادة وينجو من النار . . . رابعها : ( راقب ربه ) عاش حالة الرقابة المستمرة عليه ومن عاش هذه الحالة كان من أقرب الناس إلى اللّه وأشدهم خوفا منه وأحسنهم عملا . . من عاش حالة الرقابة من اللّه عليه لم يرتكب محرما ولم يترك واجبا وكان باستمرار وفي كل ما يقوم به مطيعا للهّ عاملا بأمره قال رسول اللّه ( ص ) : أعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . خامسها : ( وخاف ذنبه ) خاف من ذنوبه أن يحاسب عليها فلذا يبادر إلى منع وقوعها وإذا وقعت تداركها بالتوبة والرجوع إلى اللّه . . .