السيد عباس علي الموسوي

380

شرح نهج البلاغة

62 - ومن كلام له عليه السلام لما خوّف من الغيلة وإنّ عليّ من اللّه جنّة حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عنّي وأسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم ، ولا يبرأ الكلم . اللغة 1 - الجنة : بالضم ما يستتر به من درع وترس ، الوقاية . 2 - الحصينة : المنيعة ، المحكمة . 3 - انفرجت : انكشفت . 4 - أسلمتني : تركتني وشأني . 5 - طاش السهم : جاز ولم يصب هدفه . 6 - يبرأ : يشفى . 7 - الكلم : الجرح . الشرح ( وإن عليّ من اللّه جنة حصينة فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني فحينئذ لا يطيش السهم ولا يبرأ الكلم ) هذه الكلمة قالها ردا على من خوفّه الغيلة إذ كان أعداؤه كثيرون وكان بعضهم يجهر بعدائه بل يسمعه بعض ذلك . فقال لهم عليه السلام إن هناك عناية إلهية تحفظني وتمنع وصول الأسباب القاتلة إليّ ولا يقدر أحد من اغتيالي أو النيل مني وقد كان عليه السلام في الصفوف الأولى