السيد عباس علي الموسوي

379

شرح نهج البلاغة

خطرا من معاوية وأصحابه ففي حين أن الخوارج كانوا يطلبون الحق ولكنهم أخطئوا فيه فإن معاوية كان يطلب الباطل ويسعى له وقد كان له من القوة والسلطة ما يدرك به ذلك وقد أدركه حيث تولى أمر الخلافة وهو ليس من أهلها ، فهو يطلبها ويعلم أنه على باطل لأنه ليس من أهلها ولا تحل لطليق مثله . .