السيد عباس علي الموسوي

339

شرح نهج البلاغة

7 - مكافأ : مجازاة . 8 - الإفضال : الإحسان وقيل الابتداء به بدون علة . 9 - مقدمتي : من المقدمة وهي طليعة الجيش التي تتقدم عليه . 10 - لزوم : ثبت ودام . 11 - الملطاط : ساحل البحر ، عدم المفارقة ، التعلق بالشيء . 12 - النطفة : الماء الصافي . 13 - الشرذمة : النفر القليلون . 14 - موطنين : من وطنه واستوطنه اتخذه وطنا . 15 - الأكناف : الجوانب واحدها كنف . 16 - دجلة : نهر ينبع من جبال طوروس في تركيا ويمر بديار بكر والموصل وبغداد . 17 - أنهضهم : من نهض بمعنى قام وأنهضهم أقامهم . 18 - الإمداد : جمع مدد وهو ما يمد به الجيش تقوية له . الشرح ( الحمد للهّ كلما وقب ليل وغسق ) الحمد للهّ صيغة افتتح اللّه بها قرآنه ، إنها اعتراف وإقرار بحق اللّه وإنه المستحق للحمد ولكي تنطلق الشفاه بها وتكون صادقة يجب أن يكون ناطقها ملتزما بأوامر اللّه وأحكامه يقوم بالواجبات ويترك المحرمات ولا يتعدى حدود ما رسمه اللّه له في شريعته . . - عن الصادق عليه السلام قال : الشكر للنعم اجتناب المحارم وتمام الشكر قول : الحمد للهّ رب العالمين . - وورد عن النبي ( ص ) قوله : لا إله إلا اللّه نصف الميزان والحمد للهّ يملأه . - وعن رسول اللّه ( ص ) من ظهرت عليه النعمة فليكثر قول الحمد للهّ . . والإمام سيد العابدين وأصدق العارفين يحمد اللّه في كل أوقاته ولكنه يخصص هذه الأوقات والحالات لما فيها من خصوصية تنبه الفرد إليها فهو يحمد اللّه كلما دخل الليل وأظلم لما في تلك الآية من لفت النظر وإنها موضع السكون والهدوء والاستقرار . ( والحمد للهّ كلما لاح نجم وخفق ) وكذلك الحمد أمام هذه الظاهرة الكونية العظيمة التي يشير ظهور الكواكب وغيابها إلى عظمة خالقها ومبدعها ولما فيها من الزينة