السيد عباس علي الموسوي
309
شرح نهج البلاغة
فجاء النعمان ليهدأ المدينة وكان الأنصار ( 1 ) فيها فأتى قومه وأمرهم بلزوم الطاعة وخوفهم الفتنة وقد كان بالشام عند قدوم السبايا والرؤوس إليها ولما مات يزيد بن معاوية واستخلف معاوية بن يزيد عن قرب دعا النعمان ( 2 ) إلى ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك سنة خمس وستين . .
--> ( 1 ) ابن الأثير ج 4 ص 104 . ( 2 ) الإصابة ج - 3 . .