السيد عباس علي الموسوي

304

شرح نهج البلاغة

5 - تحمشكم : تجمعكم وتغضبكم . 6 - المستصرخ : المستنصر . 7 - متغوثا : قائلا واغواثاه والغوث الإغاثة . 8 - تكشّف : تنجلي ، وتظهر . 9 - العواقب : آخر كل شيء ، الجزاء . 10 - المساءة : الحزن أو فعل ما يكرهه . 11 - الثار : الدم والطلب به ، الذحل . 12 - يبلغ : يوصل ، والبلاغ الإيصال إلى الشيء المطلوب . 13 - المرام : جمعه مرامات المطلب ، المقصود . 14 - جرجرتم : الجرجرة صوت يردده الجمل وأكثر ما يكون عند الإعياء . 15 - الأسّر : داء يأخذ البعير في سرته . 16 - تثاقلتم : تباطأتم وتماهلتم وأثاقل إلى الدنيا ركن إليها والأصل الثقل الذي هو ضد الخفة . 17 - النضو : المهزول . 18 - الأدبر : المعقور ، القرح يصيب الدابة وغيرها من حمل وشبهه . 19 - جنيد : تصغير الجند للتحقير . 20 - متذائب : مضطرب . الشرح ( منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت ) ففي حين تبتلى الشعوب بقادتها وحكامها ابتلي علي بشعبه ورعيته فكان هو المظلوم بينهم المبتلى بهم وفي هذه الخطبة ألم شديد من أصحابه الذين تقاعسوا عن نصرته ولم يدفعوا معه غارات معاوية التي كان يشنها على أطراف البلاد التي تحت حكمه خطبها عندما أغار النعمان بن بشير من قبل معاوية على عين التمر الذي كان يتولاها مالك بن كعب الأرحبي من قبل الإمام ولم يكن معه إذ ذاك سوى مائة رجل فكتب مالك إلى الإمام يخبره الخبر فصعد عليه السلام على المنبر وحثهم على الخروج إليه ونجدته فلم يخرج منهم إلا ثلاثماية رجل فقام عندها وخطب بهم بهذه الخطبة التي تحكي مدى ألمه وأساه وعمق جرحه وأذاه . ابتليت بشعب لا يطيع أمري أو يلتزم به إذا أمرت مع إن ما أنشده إنما هو لصالحهم