السيد عباس علي الموسوي

296

شرح نهج البلاغة

6 - أخفضهم : خفض صوته ضد رفعه غضه وأخفاه . 7 - الفوت : السبق . 8 - طار به : سبق به وسارع . 9 - العنان : سير اللجام الذي تضبط به الفرس . 10 - استبد : بالأمر انفرد به واستقل . 11 - الرهان : الجعل الذي وقع التراهن عليه . 12 - القواصف : من قصف العود إذا كسره . 13 - أزاله : نحاّه ، ومحاه . 14 - المهمز : من الهمز الوقيعة بالعيب . 15 - المغمز : من الغمز . وهو الطعن . 16 - سلّمنا : رضينا وانقدنا . 17 - الميثاق : العهد . الشرح ( فقمت بالأمر حين فشلوا ) يذكر عليه السلام بعض مفاخره ردا لمن أتهمه بما لا يليق به فذكر أنه نهض بأمر الإسلام والدعوة له بلسانه وسنانه فقد عرفته ساحات الوغى وفي كل غزوة لسيفه صولة حتى قيل ما قام الإسلام إلا بسيف علي ومال خديجة ونظرة سريعة نحو غزوات النبي تتضح الأمور وتتبين فلم تخل غزوة من حضوره بل كان في كل واحدة بطلها غير المنازع وفارسها غير المقارع وفي مقابل ذلك ترى غيره يجبن ويتردد ويخور ولا يقدر على مواجهة الأعداء حتى قالوا عن عمر عندما أرسله النبي لفتح خيبر رجع وهو يجبن أصحابه وأصحابه يجبنونه ، نعم كان من دأب عمر أن يقول للنبي إذا جاءه أسير : دعني يا رسول اللّه أضرب عنقه أو إذا كان أحد من أصحابه الضعفاء يقول : ائذن لي يا رسول اللّه أن أضرب عنق هذا المنافق . . ( وتطلعت حين تقبعوا ) بحثت عن الأمور الغامضة وعما يفيد الأمة وسألت رسول اللّه عن كل صغيرة وكبيرة ولم يشغلني شاغل عن محادثته والاستفادة منه وقد كان الإمام تربى في بيت النبي وسمع منه ما لم يسمعه أحد حتى قال : علمني رسول اللّه ألف باب من العلم ينفتح لي من كل باب ألف باب . . وفي المقابل كان غيره يضم جوانحه وينزوي خلف تجارة يديرها أو مصالح يبحث عنها فكان ضعيف الهمة عن طلب ما يطلبه الإمام .