السيد صادق الموسوي

507

تمام نهج البلاغة

فَقُبْحاً لَكُمْ . أَمَا وَاللّهِ ( 1 ) ، أَيُّهَا النّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمُ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ ، كَلَامُكُمْ يُوهِي ( 2 ) الصُّمَ الصِّلَابَ ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فيكُمْ عَدُوَّكُمُ الْمُرْتَابَ ( 3 ) . أَيَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ ، وَالْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ ، أَظْأَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَأَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عنَهُْ نُفُورَ الْمِعْزى مِنْ وَعْوَعَةِ الأسَدِ . وَيْحَكُمْ ، اخْرُجُوا مَعي ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنّي إِنْ بَدَا لَكُمْ ( 4 ) . هَيْهَاتَ أَنْ أُطْلِعَ بِكُمْ سِرَارَ الْعَدْلِ ، أَوْ أُقيمَ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ . مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ( 5 ) ، وَلَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ ، وَلَا قَرَّتْ عَيْنُ مَنْ آوَاكُمْ ( 6 ) . تَقُولُونَ فِي الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ : حِيْدي حَيَادِ . هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ( 7 ) ، لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّليلُ ، وَلَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلّا بِالْجِدِّ وَالصَّبْرِ ( 8 ) . كَمْ أُدَاريكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ ، وَالثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ ، كُلَّمَا حيصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ مِنْ آخَرَ عَلى صَاحِبِهَا .

--> ( 1 ) ورد في أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 447 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 4 ص 23 . باختلاف . ( 2 ) - يوهن . ورد في منهاج البراعة للخوئي ج 4 ص 23 . ( 3 ) ورد في أنساب الأشراف ج 2 ص 381 . والبيان والتبيين ج 2 ص 26 . ودعائم الإسلام ج 1 ص 391 . وشرح الأخبار ج 2 ص 73 . والإرشاد ص 146 و 149 . ونثر الدرّ ج 1 ص 272 . وأمالي الطوسي ص 183 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 629 و 632 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 23 . ونهج السعادة ج 2 ص 469 و 541 و 569 . ونهج البلاغة الثاني ص 119 . باختلاف يسير . وورد الأعداء في نسخ النهج . ( 4 ) ورد في الإرشاد للمفيد ص 145 . ( 5 ) - ما أعزّ اللهّ نصر من دعاكم . ورد في الإرشاد ص 149 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 23 . ونهج السعادة ج 2 ص 569 . ونهج البلاغة الثاني ص 119 . ( 6 ) ورد في المصادر السابقة . وورد أراكم في منهاج البراعة للخوئي ج 4 ص 23 . ( 7 ) ورد في البيان والتبيين ج 2 ص 26 . ودعائم الإسلام ج 1 ص 391 . وأمالي الطوسي ص 183 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 644 . ونهج السعادة ج 2 ص 541 . ( 8 ) ورد في أنساب الأشراف ج 2 ص 381 . الإمامة والسياسة ج 1 ص 171 . وأمالي الطوسي ص 183 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 644 . ونهج السعادة ج 2 ص 541 . باختلاف يسير .