السيد صادق الموسوي
505
تمام نهج البلاغة
إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْيَقْظَانُ . أَوْدى مَنْ غَفِلَ ، وَيَأْتِي الذُّلُّ ( 1 ) مَنْ وَادَعَ ( 2 ) . غُلِبَ ، وَاللّهِ ، الْمُتَخَاذِلُونَ . وَالْمَغْلُوبُ مَقْهُورٌ وَمَسْلُوبٌ ( 3 ) . وَأَيْمُ اللّهِ ، إِنّي لأَظُنُّ بِكُمْ ( 4 ) أَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغى ، وَحَمِيَ الضِّرَابُ ، وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأْسِ ، وَانْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ( 5 ) . مَا لي أَرَاكُمْ أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ ، وَأَرْوَاحاً بِلَا أَشْبَاحٍ ، وَنُسّاكاً بِلَا صَلَاحٍ ، وَتُجّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ ، وَأَيْقَاظاً نُوَّماً ، وَشُهُوداً غُيَّباً ، وَنَاظِرَةً عُمْياً ( 6 ) ، وَسَامِعَةً صُمّاً ( 7 ) ، وَنَاطِقَةً بُكْماً ( 8 ) . رَايَةُ ضَلَالَةٍ ( 9 ) قَدْ قَامَتْ عَلى قُطْبِهَا ، وَتَفَرَّقَتْ بِشُعَبِهَا ، تَكيلُكُمْ بِصَاعِهَا ، وَتَخْبِطُكُمْ بِبَاعهَا قَائِدُهَا خَارِجٌ مِنَ الْمِلَّةِ ، قَائِمٌ عَلَى الضِّلَّةِ . مَا بَالُكُم . مَا دَوَاؤُكُمْ . مَا طِبُّكُمْ . الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ ، لَا يُنْشَرُونَ إِنْ قُتِلُوا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( 10 ) . أَقَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ( 11 ) ، وَغَفْلَةً ( 12 ) مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ ، وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ .
--> ( 1 ) - بات لذلّ . ورد في التاريخ للطبري ج 4 ص 68 . ( 2 ) ورد في الغارات ص 24 . والتاريخ الطبري ج 4 ص 67 . وشرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 194 . باختلاف يسير . ( 3 ) ورد في المصادر السابقة . ( 4 ) - واللهّ لكأنّي بكم فيما أخال . ورد في نسخة النهج برواية ثانية . ( 5 ) ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 126 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 149 . ( 6 ) - عمياء . ورد في نسخة الصالح ص 156 . ونسخة العطاردي ص 120 . ( 7 ) - صمّاء . ورد في المصدرين السابقين . ( 8 ) - بكماء . ورد في المصدرين السابقين . ( 9 ) - ضلال . ورد في نسخة نصيري ص 61 . ونسخة الصالح ص 156 . ( 10 ) ورد في أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 478 . ( 11 ) - عمل . ورد في هامش نسخة الآملي ص 27 . ونسخة عبده ص 128 . ( 12 ) - عفّة . ورد في هامش نسخة العام 400 ص 39 . ونسخة ابن المؤدب ص 26 . وهامش نسخة الآملي ص 27 . ونسخة العطاردي ص 39 عن هامش نسخة موجودة في مكتبة ممتاز العلماء في لكنهور - الهند . وعن شرح الكيذري .