السيد صادق الموسوي

403

تمام نهج البلاغة

أَلا إِنَّ اللّهَ - تَعَالى - دَاوى هذهِِ الأُمَّةِ بِدَوَاءَيْنِ ( 1 ) : السَّوْطِ ، وَالسَّيْفِ . وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدَ الإِمَامِ ( 2 ) فيهِمَا هَوَادَةٌ ( 3 ) . فَاسْتَتِرُوا بِبُيُوتِكُمْ ، وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ( 4 ) ، وَالتُّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ . وَلا يَحْمَدُ حَامِدٌ إِلّا ربَهَُّ ، وَلا يَلُمْ لائِمٌ إِلّا نفَسْهَُ . مَنْ أَبْدى صفَحْتَهَُ مُعَانِداً ( 5 ) لِلْحَقِّ هَلَكَ عِنْدَ جَهَلَةِ النّاسِ . أُنْظُرُوا ، فَإِنْ أَنْكَرْتُمْ فَأَنْكِرُوا ، وَإِنْ عَرَفْتُمْ فَأَقِرُّوا [ وَ ] آزِرُوا ( 6 ) . الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قدَرْهَُ ، وَكَفى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ لا يَعْرِفَ قدَرْهَُ . أَيُّهَا النّاسُ ، إِنَّ قُرَيْشاً أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا لأَبْرَارِهَا ، وَفُجّارُهَا لِفُجّارِهَا ، وَلَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلَّا الْجَاهِلِيَّةُ . أَلا وَإِنّي وَأَبْرَارَ عِتْرَتي وَأَهْلِ بَيْتي ، وَأَ طَائِبَ أَرُومَتي ، أَعْلَمُ النّاسِ صِغَاراً ، وَأَحْلَمُ النّاسِ كِبَاراً . أَلا وَإِنّا أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، وَبِنَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْحِكْمَةِ ، مِنْ عِلْمِ اللّهِ عِلْمُنَا ، وَبِحُكْمِ اللّهِ حُكْمُنَا ، وَبِقَوْلِ صَادِقٍ أَخَذْنَا ( 7 ) .

--> ( 1 ) - أدّب هذه الأمّة بأدبين . ورد في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 212 . وعيون الأخبار ج 5 ص 236 . والكافي ج 8 ص 56 . وشرح ابن ميثم ج 1 ص 298 . وكنز العمال ج 5 ص 750 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 227 . باختلاف يسير . ( 2 ) - عندنا . ورد في كنز العمال للهندي ج 5 ص 750 . ( 3 ) ورد في المصدر السابق . والبيان والتبيين ج 2 ص 24 . وشرح الأخبار ج 1 ص 372 . وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 122 . والعقد الفريد ج 4 ص 157 . وإثبات الوصية ص 158 . والكافي ج 8 ص 56 . ونثر الدرّ ج 1 ص 271 . ودستور معالم الحكم ص 153 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 275 . وشرح ابن ميثم ج 1 ص 298 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 367 ، 368 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 227 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 78 . ونهج السعادة ج 1 ص 192 و 206 . ونهج البلاغة الثاني ص 137 . باختلاف بين المصادر . ( 4 ) - تعاطوا الحقّ فيما بينكم . ورد في كنز العمال للهندي ج 5 ص 750 . ( 5 ) ورد في المصدر السابق . ( 6 ) ورد في البيان والتبيين ج 2 ص 25 . وعيون الأخبار ج 5 ص 236 . والعقد الفريد ج 4 ص 157 . ونثر الدرّ ج 1 ص 271 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 276 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 367 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 78 . ونهج السعادة ج 1 ص 193 . ونهج البلاغة الثاني ص 138 . باختلاف يسير . ( 7 ) - ومن قول الصّادق سمعنا . ورد في البيان والتبيين ج 2 ص 25 . والعقد الفريد ج 4 ص 157 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 276 . وينابيع المودة ص 23 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 79 . ونهج السعادة ج 1 ص 194 . ومصادر نهج البلاغة ج 1 ص 355 . ونهج البلاغة الثاني ص 138 . باختلاف يسير .