السيد صادق الموسوي
355
تمام نهج البلاغة
إِنَّ الْمُؤْمِنينَ خَائِفُونَ . إِنَّ الْمُؤْمِنينَ وَجِلُونَ ( 1 ) . نَسْأَلُ اللّهَ رَبَّنَا وَرَبَّكُمْ أَنْ يَرْزُقَنَا وَإِيّاكُمْ ( 2 ) مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَمُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ وَالأَبْرَارِ ، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ ، وَبيِدَهِِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . أَقُولُ قَوْلي وَأَسْتَغْفِرُ اللّهَ لي وَلَكُمْ ( 3 ) . خطبة له عليه السلام ( 30 ) يوم الجمعة التي دخل فيها الكوفة بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للهِّ ، أحَمْدَهُُ وَأَسْتَعينُ بِهِ ، وَأسَتْهَدْيهِ وَأُؤْمِنُ بِهِ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ . وَأَعُوذُ باِللهِّ مِنَ الضَّلالَةِ وَالرَّدى ، مَنْ يَهْدِي اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلِهَ إِلَّا اللّهُ وحَدْهَُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ ، أرَسْلَهَُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ ليِظُهْرِهَُ عَلَى الدّينِ كلُهِِّ وَلَوْ كرَهَِ الْمُشْرِكُونَ . إنِتْجَبَهَُ لأمَرْهِِ ، وَاختْصَهَُّ بنِبُوُتَّهِِ ( 4 ) . أَكْرَمُ خلَقْهِِ عَلَيْهِ ، وَأَحَبُّهُمْ إلِيَهِْ . فَبَلَّغَ رِسَالَةَ ربَهِِّ ، وَنَصَحَ لأمُتَّهِِ ، وَأَدَّى الَّذي عَلَيْهِ ( 5 ) . أُوصيكُمْ ، عِبَادَ اللّهِ ، بِتَقْوَى اللّهِ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا تَوَاصَى الْعِبَادُ بِهِ ( 6 ) ، وَأقَرْبَهُُ مِنْ رِضْوَانِ
--> ( 1 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 218 . ( 2 ) ورد في الغارات للثقفي ص 92 . ( 3 ) ورد في المصدر السابق . وشرح الأخبار ج 1 ص 370 . والإرشاد ص 125 . وغرر الحكم ج 2 ص 779 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 108 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 92 . ونهج السعادة ج 3 ص 221 . ونهج البلاغة الثاني ص 53 . باختلاف . ( 4 ) - انتجبه بالولاية ، واختصهّ بالاكرام ، وبعثه بالرّسالة . ورد في الغارات للثقفي ص 92 . ( 5 ) ورد في المصدر السابق . وصفين ص 9 . ومناقب الخوارزمي ص 267 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 108 . وتذكرة الخواص ص 114 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 432 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 179 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 92 . ونهج البلاغة الثاني ص 53 . باختلاف بين المصادر . ( 6 ) - تواصى به عباد اللهّ . ورد في صفين ص 9 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 108 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 179 . ونهج البلاغة الثاني ص 54 .