السيد صادق الموسوي
327
تمام نهج البلاغة
خطبة له عليه السلام ( 25 ) المعروفة بالديباج وفيها وصايا شتّى بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للهِّ فَاطِرِ الْخَلْقِ ، وَفَالِقِ الإِصْبَاحِ ( 1 ) ، وَنَاشِرِ الْمَوْتى ، وَبَاعِثِ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 2 ) . قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ ، وَخَبَرَ الضَّمَائِرَ . لَهُ الِاحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَالْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْءٍ ، وَالْقُدْرَةُ ( 3 ) عَلى كُلِّ شَيْءٍ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلِه إِلَّا اللّهُ وحَدْهَُ لَا شَريكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ ، [ وَ ] ( 4 ) أَمينُ وحَيْهِِ ، وَخَاتَمُ رسُلُهِِ ، وَبَشيرُ رحَمْتَهِِ ، وَنَذيرُ نقِمْتَهِِ . أَمّا بَعْدُ ، عِبَادَ اللّهِ ، أُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللّهِ ، وَاعْلَمُوا ( 5 ) أَنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللّهِ - سبُحْاَنهَُ وَتَعَالى - الإيمَانُ بِهِ وَبرِسَوُلهِِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللّهِ ( 6 ) ، وَالْجِهَادُ في سبَيلهِِ ، فإَنِهَُّ ذِرْوَةُ الإِسْلَامِ . وَكَلِمَةُ الِاخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ ( 7 ) . وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَريضَةٌ وَاجِبَةٌ . وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فاَنهَُّ جُنَّةٌ حَصينَةٌ ( 8 ) مِنَ الْعِقَابِ . وَحَجُّ الْبَيْتِ
--> ( 1 ) - خالق الأشباح . ورد في تحف العقول ج ص 104 . ونهج السعادة ج 3 ص 209 . ومصادر نهج البلاغة ج 2 ص 238 . باختلاف يسير . ( 2 ) ورد في تحف العقول ص 104 . وجمهرة الإسلام ( مصورة عن نسخة مخطوطة ) ص 91 أ . ومنهاج البراعة ج 8 ص 8 . ونهج السعادة ج 2 ص 423 . وج 3 ص 209 . ( 3 ) - القوّة . ورد في نسخة العام 400 ص 77 . ونسخة ابن المؤدب ص 56 . ونسخة نصيري ص 32 . ونسخة الآملي ص 55 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 81 . ونسخة الأسترآبادي ص 86 . ونسخة عبده ص 202 . ونسخة الصالح ص 116 . ونسخة العطاردي ص 82 . ( 4 ) ورد في تحف العقول ص 104 . وجمهرة الإسلام ( مصورة عن نسخة مخطوطة ) ص 91 أ . ومنهاج البراعة ج 8 ص 8 . ونهج السعادة ج 2 ص 423 . وج 3 ص 209 . ( 5 ) ورد في المصادر السابقة باختلاف يسير . ( 6 ) ورد في المصادر السابقة باختلاف يسير . ( 7 ) - القطب . ورد في جمهرة الإسلام للشيزري ( مصورة عن نسخة مخطوطة ) ص 91 أ . ( 8 ) ورد في المصدر السابق . وتحف العقول ص 105 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 8 . ونهج السعادة ج 3 ص 210 .