السيد صادق الموسوي
306
تمام نهج البلاغة
فَ ( 1 ) اعْقِلُوا الدّينَ ( 2 ) إِذَا سمَعِتْمُوُهُ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، وَلَا تعَقْلِوُهُ ( 3 ) عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإِنَّ رُواةَ الْعِلْمِ كَثيرٌ ، وَرعُاَتهَُ قَليلٌ ، [ وَ ] كَثْرَةُ الْعِلْمِ في غَيْرِ طَاعَةِ اللّهِ مَادَّةُ الذُّنُوبِ . وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ ( 4 ) . خطبة له عليه السلام ( 23 ) لما ذكرت الخلافة عنده وتقدم من تقدم عليه فتنفّس عليه السّلام الصعداء ثم قال : أَمَا ، وَاللّهِ ، لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبي قُحَافَةَ ( 5 ) ، وَإنِهَُّ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحى ، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ ، وَلا يَرْقى إِلَيَّ الطَّيْرُ . فَسَدَلْتُ ( 6 ) دُونَهَا ثَوْباً ، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً . وَطَفِقْتُ بُرْهَةً ( 7 ) أَرْتَئي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذّاءَ ، أَوْ أَصْبِرَ عَلى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ ، يَهْرَمُ فيهَا الْكَبيرُ ، وَيَشيبُ فيهَا الصَّغيرُ ، وَيَكْدَحُ ( 8 ) فيهَا مُؤْمِنٌ حَتّى يَلْقَى اللّهَ ( 9 ) ربَهَُّ . فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلى هاتَا أَحْجى ، فَصَبَرْتُ وَفِي الْعَيْنِ قَذىً ، وَفِي الْحَلْقِ شَجاً ، لَمّا ( 10 ) أَرى
--> ( 1 ) ورد في الكافي للكليني ج 8 ص 320 . ( 2 ) - الخبر . ورد في نسخ النهج برواية ثانية . وورد الحقّ . في الكافي ج 8 ص 320 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 37 . ونهج البلاغة الثاني ص 131 . ( 3 ) ورد في المصادر السابقة . ( 4 ) ورد في المصادر السابقة . ( 5 ) - فلان . ورد في نسخة العام 400 ص 16 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 16 . ونسخة الأسترآبادي ص 11 . ونسخة العطاردي ص 15 . وورد أخو تيم في علل الشرائع ص 150 . وهامش تذكرة الخواص ص 117 عن نسخة . وبحار الأنوار ( مجلد قديم ) ص 154 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 85 . ونهج السعادة ج 2 ص 499 . ونهج البلاغة الثاني ص 86 . ( 6 ) - ولكنّي سدلت . ورد في أمالي الطوسي ص 382 . والإرشاد ص 152 . وتذكرة الخواص ص 117 . ( 7 ) ورد في أمالي الطوسي ص 382 . ( 8 ) - يدرج . ورد في ( 9 ) ورد في مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء ص 85 . ونهج البلاغة الثاني للحائري ص 86 . ( 10 ) ورد في