السيد صادق الموسوي

20

تمام نهج البلاغة

2 - نسخة مخطوطة موجودة في مكتبة الإمام الرضا ( ع ) في مشهد المقدسة تحت الرقم 11736 ، وهي منسوخة عن نسخة الشريف الرضي في حياته . 3 - نسخة مخطوطة عام 421 ه موجودة في مكتبة آية اللّه حسن زاده آملي في مدينة قم المقدسة . 4 - نسخة ابن المؤدب المخطوطة عام 469 ه والموجودة في مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي ( قده ) في مدينة قم المقدسة تحت الرقم 3827 . 5 - نسخة مخطوطة بيد فضل بن مطهّر الحسيني عام 494 ه ، وهي موجودة في مكتبة الدكتور فخر الدين نصيري في طهران . 6 - نسخة مخطوطة بيد محمود بن أبي المحاسن بن محمود عام 708 ه وهي موجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت الرقم 9089 . 7 - نسخة نظام الدين احمد لاهيجي جيلاني المخطوطة عام 1036 ه والموجودة في مكتبة الإمام الرضا ( ع ) تحت الرقم 9486 . 8 - نسخة الأسترآبادي المخطوطة عام 1130 ه والموجودة في المكتبة الظاهرية في دمشق تحت الرقم 6166 . 9 - نسخة ابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم منشورات دار إحياء الكتب العربية في بيروت - الطبعة الثانية 1385 هجرية . واستفدنا أيضا من المصدر عينه طبعة دار الأندلس في بيروت وقد وجدنا بين الطبعتين بعض الاختلاف . 10 - نسخة ابن ميثم البحراني منشورات مؤسسة النصر 1378 هجري ، وإصدار دار نشر مكتب الإعلام الإسلامي التابع للحوزة العلمية في مدينة قم 1403 هجري . 11 - نسخة الشيخ محمد عبده منشورات دار البلاغة في بيروت - الطبعة الثانية 1407 هجري . 12 - نسخة الشيخ صبحي الصالح منشورات دار الكتاب اللبناني في بيروت - الطبعة الثانية 1982 ميلادي . 13 - نسخة الشيخ العطاردي المطبوعة من قبل مؤسسة نهج البلاغة في طهران - الطبعة الأولى 1413 هجري . وعلى صعيد الشرح ، فقد رأيت أن أجمع وأدمج عددا من الشروح المختصرة ، لتزيد فائدة القارئ من معاني كلمات أمير المؤمنين حيدرة ، ولنحفظ أيضا حقوق من صرفوا جهودا كثيرة في سبيل كشف غوامض كلماته ، ونخلّد ذكر من قضوا عمرا ليفسّروا معاني عظاته . وفي هذا الباب تمّ دمج شرح البيهقي الحاوي لشرح الوبري المسمّى « معارج نهج البلاغة » ، مع شرح الشيخ محمد عبده ، ومعاني الكلمات للشيخ صبحي الصالح ، فصار شرحا واحدا غنيا ، ولغليل القراء شافيا كفيّا . ولقد كان ديدن مولانا الشريف الرضي رضوان اللّه عليه لتأليف نهج البلاغة اختيار مقاطع وقعت تحت يده مما روي عن أمير المؤمنين من كلمات بديعة ، مع تبويب أوّلي على فصول ثلاثة ، وهي : الخطب ، والكتب ، والحكم القصيرة ، لكننا نجد جليّا ، حين التحقيق ، تداخل بعض نصوص كل فصل في متون فصل سبقه أو تلاه ، وتكرار بعض آخر مع بون شاسع بين المكررين بسبب سهو المؤلف ، وجلّ من ليس بساه ، وعدم عثور المؤلف رضوان اللّه عليه على النصّ التالي إلّا بعد كتابة الفصول الفاصلة بينهما وتعذّر إلحاقه ، أو بسبب اختلاف الرواية كما يؤكده السيد الرضي في أكثر أماكن إيراده ( 1 ) وقد وجدت ضرورة إلحاق اللّاحق بالسابق تسهيلا للقارئ الواله ، وتصحيحا لما لم يتيسّر للشريف الرضي وضعه في الباب المخصص له

--> ( 1 ) - الذي يراجع كتاب « خصائص الأئمة » للسيد الرضي رضوان اللهّ عليه يجد اختلافا كبيرا في بعض الأحيان بينه وبين « نهج البلاغة » في نصوص الروايات وأيضا في تبويبها وتقطيعها ، علما بأن « نهج البلاغة » قد خرج من رحم « الخصائص » كما يصرّح بذلك في مقدمته على النهج ، وأن كثيرا مما ورد في « نهج البلاغة » مكرر عما في « خصائص أمير المؤمنين عليه السلام » .