السيد صادق الموسوي
157
تمام نهج البلاغة
لَمْ يُعْطَ ( 1 ) قَائِماً . [ وَ ] الْغِنى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللّهِ - سبُحْاَنهَُ - ( 2 ) . كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الِانْظَارَ ، وَكُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْويفِ . قَدِّمُوا قَوَادِمَ النِّعَمِ بِالشُّكْرِ ( 3 ) ، وَاحْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ [ بِالْكُفْر ] ، فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ ، وَالْقَبْرُ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ ، وَعَمَى الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ كَثيرٍ مِنَ النَّظَرِ ( 4 ) . لَوْ رَأْى الْعَبْدُ الأَجَلَ وَمصَيرهَُ ( 5 ) لأَبْغَضَ الأَمَلَ وَغرُوُرهَُ . إِفْعَلُوا الْخَيْرَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَ ( 6 ) فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ . وَاجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَ ( 7 ) فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ . الْجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السفَّيهِ ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ . وَالِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ . [ وَ ] الصِّدْقُ أَفْضَلُ رِوَايَةٍ . [ وَ ] الْخِيَرَةُ في تَرْكِ الطِّيَرَةِ . [ وَ ] الأَيّامُ تُفيدُ التَّجَارِبَ ( 8 ) . [ وَ ] الشَّفيعُ جَنَاحُ الطّالِبِ . مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابتْلَاَهُ اللّهُ - سبُحْاَنهَُ - ( 9 ) بِكِبَارِهَا . وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانِ ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ .
--> ( 1 ) - منع . ورد في الكافي للكليني ج 8 ص 18 . وغرر الحكم للآمدي ج 2 ص 640 . وتحف العقول للحرّاني ص 69 . ( 2 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 59 . ( 3 ) ورد في المصدر السابق ص 17 . والكافي ج 8 ص 18 . وتحف العقول ص 69 . ونهج السعادة ج 1 ص 59 . باختلاف . ( 4 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 541 . ( 5 ) - مسيره . ورد في نسخة العام 400 ص 489 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 422 . ونسخة الأسترآبادي ص 593 . ونسخة العطاردي ص 475 . وورد وسرعته إليه في كتاب الزهد ص 126 . ( 6 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 122 و 135 . باختلاف يسير . ( 7 ) ورد في المصدر السابق . باختلاف يسير . ( 8 ) ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 294 . وغرر الحكم للآمدي ج 1 ص 17 و 34 . باختلاف يسير . ( 9 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 683 .