عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

542

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

عن المنكر و اقامة الحدود : امر بمعروف و نهى از منكر و به پا داشتن حدود احكام الهى بنيان شريعت است . 105 قوام الدّنيا بأربعة : عالم يعمل بعلمه ، و جاهل لا يستنكف ان يتعلّم ، و غنيّ يجود بماله على الفقراء ، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فاذا لم يعمل العالم بعلمه استنكف الجاهل أن يتعلّم ، و اذا بخل الغنىّ بماله ، باع الفقير آخرته بدنياه : جهان استواريش وابسته به چهار نفر است : 1 - عالمى كه علمش را به كار بندد 2 - جاهلى كه از ياد گرفتن سرباز نزند 3 - دارائى كه مالش را بفقيران و ناداران ببخشد 4 - نادارى كه دينش را بدنيايش نفروشد پس وقتى كه عالم بعلمش عمل نكرد ، جاهل از ياد گرفتن استنكاف ورزد ، و وقتى كه دارا بمالش بخل ورزيد و نبخشيد ، نادار دينش را بدنيايش خواهد فروخت ( و اين چهار طايفه در عرض هم واقع شده جهان سير قهقرائى خواهد كرد . اين حديث در نسخ غرر الحكم همگى به همين ترتيب است لكن در كتب معتبرهء ديگر به صورت جامعتر و مفصلّ تر نقل شده است كه چون مدار از اجتماع بشر در تمام ادوار منوط به آن است دوست مى دارم براى مزيد حظّ و بهرهء خوانندگان آن را نقل نمايم و هى هذه ) 106 سئل علىّ صلوات اللّه عليه عن احوال العامّة فقال انّما هى من فساد الخاصّة و انّما الخاصّة ليقسّمون على خمس : 1 - العلماء و هم الأدلّاء على اللّه 2 - و الزّهّاد و هم الطّريق الى اللّه 3 - و التّجّار و هم أمناء اللّه 4 - و الغزاة و هم انصار دين اللّه 5 - و الحكّام و هم رعاة خلق اللّه . فاذا كان العالم طمّاعا و للمال جمّاعا فبمن يستدلّ . و اذا كان الزّاهد راغبا و لما فى ايدى النّاس طالبا فبمن يقتدى . و اذا كان التّاجر خائنا و للزّكوة مانعا فبمن يستوثق . و اذا كان الغازى مرائيا و للكسب ناظرا فبمن يذبّ عن المسلمين . و اذا كان الحاكم ظالما و فى الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظّالم . فو اللّه ما اتلف النّاس الّا العلماء الطّمّاعون ، و الزّهّاد الرّاغبون ، و التّجّار الخائنون ، و الغزاة المراءون ، و الحكّام الجائرون ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ وَ