عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
523
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
الهوى و جعل الأيمان عدّة معاده و التّقوى ذخره و زاده : برستگارى رسيد كسى كه بنور هدايت ( اسلام و ايمان ) روشنى جست و خلاف خواهشهاى هوا و هوس رفتار كرد ايمان را پناهگاه و تقوا را توشه و زاد آخرتش گرفت . 77 فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شمّر تجريدا و جدّ تشميرا و اكمش فى مهل و بادر عن وجل بندگان خداى از خداى بترسيد ترسيدن كسى كه همچون يكهّ مردان دامان بكمر بر زده است و باز براى جدّ و كوشش دامان بر ميان استوار ساخته است در زمان مهلت و فرصت كاركرد و از ترس ( خدا بسوى مرگ ) شتاب گرفت . 78 فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من نظر فى كره المؤمّل و عاقبة المصدر و مغبّة المرجع فتدارك فارط الزّلل و استكثر من صالح العمل : مردم از خداى بترسيد ترسيدن كسى كه در سختى آنچه كه مورد آرزو است ( يعنى در رحمت و آمرزش و بهشت خدا ) نظر كرد پايان فرودگاه و عاقبت مركز بازگشتن را نگريست ( بروزگار از دست رفتهء خويش گريست ) بتدارك سستى ها و لغزشهائى كه از وى سر زده است برخاست و از كردار نيكو بيسار گرد آورد . 79 فالأرواح مرتهنة بثقل اعيابها موقنة بغيب انبائها لا تستزاد من صالح عملها و لا تعتب من سيىّ ء زللها : روحهاى مردمان گروگان گرانيها و سنگينى هاى عيوب خويش اند به اين كه باخبار غيبى خويش ( كه از انبياء و مرسلين شنيدهاند ) يقين دارند معذلك بكردار نيك نمى افزايند و از زشتى لغزشها خود را سرزنش نمى كنند . 80 و قال عليه السّلام فى ذكر الأمرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل الخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة و منهم المنكر بقلبه و التّارك بلسانه و يده فذلك مضيّع اشرف الخصلتين من الثّلاث و متمسّك بواحدة و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميّت بين الأحياء : و آن حضرت عليه السّلام در بارهء امر بمعروف و نهى از منكر بندگان فرمود