عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 14
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من ابغضنا اهل البيت بعثه اللّه يوم القيمة يهوديّا قيل و ان شهد الشّهادتين قال نعم انّما احتجز بهاتين الكلمتين عن سفك دمه و يؤدّى الجزية عن يديه و هو صاغر . عن الصّادق عليه السّلام من جالس لنا عايبا او مدح لنا قاليا او و اصل لنا قاطعا او قطع لنا واصلا او والى لنا عدوّا او عادى لنا وليّا فقد كفر بالّذى انزل السّبع المثانى و القران العظيم و عن انس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله من ناصب عليّا فقد حارب اللّه و من شكّ فى علىّ فهو كافر . قال علىّ عليه السّلام يا كميل نحن الثّقل الأصغر و القران الثّقل الأكبر و قد اسمعهم رسول اللّه و قد جمعهم و نادى الصّلوة جامعة فلم يتخلّف احد فصعد المنبر فحمد اللّه و اثنى عليه و قال معاشر النّاس انّى مؤدّ عن ربّى عزّ و جلّ و لا مخبر عن نفسى فمن صدّقنى فللهّ صدّق و من صدّق اللّه اثابه الجنان و من كذّبنى كذّب اللّه و من كذّب اللّه اعقبه النّيران ثمّ نادى فىّ فصعدت فاقامنى دونه و راسى الى صدره و الحسن و الحسين عن يمينه و شماله ثمّ قال معاشر النّاس امرنى جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ ربّى و ربّكم ان اعلّمكم انّ القران هو الثّقل الأكبر و انّى و وصيّتى هذا و ابناى و من خلفهم من اصلابهم هو الثّقل الأصغر يشهد الثّقل الأصغر للثّقل الأكبر و يشهد الثّقل الأكبر للثّقل الأصغر كلّ واحد منهما ملازم صاحبه غير مفارق له حتّى يرد الى اللّه فيحكم بينهما و بين العباد يا كميل قد ابلغهم رسول اللّه رسالته و نصح لهم و لكن لا يحبّون النّاصحين يا كميل قال رسول اللّه ص قولا اعلنه المهاجرون و الأنصار متوافرون يوما بعد العصر يوم النّصف من شهر رمضان قائم على قدميه فوق منبره علىّ و ابناى منه و الطّيّبون منّى و منهم و هم الطّيّبون بعد امّهم سفينة من ركبها نجى و من تخلّف عنها هوى النّاجى فى الجنّة و الهاوى فى لظى يا كميل نحن الحقّ الّذى قال اللّه عزّ و جلّ ( فى سورة 23 آية 73 )