عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 12
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
الى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذّنوب الّتى اكتسبها بالنّظر فيظهر من هذا الحديث ثواب النّظر الى هذا الكتاب لكونه من فضائله اذا الفضيلة اقسام منها العلم و البلاغة و الشّجاعة و سائر الفضائل النّفسانيّة و منها الفضائل الحاصلة بالعمل و العبادة من الصّلوة و الجهاد و الزّكوة و سائر القربات و الطّاعات و منها الفضائل الخارجيّة ككونه عليه السّلام زوج البتول الزّهرآء و اب الأئمّة النّجبآء و حامل اللّوآء فى الأخرة و الأولى الى غير ذلك ممّا لا تعدّ و لا تحصى روى الصّدوق ره فى العلل عن مفضّل بن عمر قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام بم صار علىّ بن ابي طالب قسيم الجنّة و النّار قال لأنّ حبهّ ايمان و بغضه كفر و انّما خلقت الجنّة لأهل الأيمان و خلقت النّار لأهل الكفر فهو عليه السّلام قسيم الجنّة و النّار لهذه العلّة و الجنّة لا يدخلها الّا اهل محبتّه و النّار لا يدخلها الّا اهل بغضه قال مفضّل يابن رسول اللّه فالأنبياء و الأوصياء كانوا يحبوّنه و اعدائهم كانوا يبغضونه قال نعم قلت فكيف ذلك قال اما عملت انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و إله قال يوم خيبر لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبهّ اللّه و رسوله كرّار غير فرّار ما يرجع حتّى يفتح اللّه الخيبر بيده قلت بلى قال اما علمت انّ رسول اللّه لمّا اوتى الطّائر المشوىّ قال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك الىّ ياكل معى هذا الطّائر و عنى به عليّا عليه السّلام قلت بلى قال أ يجوز ان لا يحبّ انبياء اللّه و رسوله و الأوصياء و المؤمنون رجلا يحبهّ اللّه و رسوله و يحبّ اللّه و رسوله قلت لا فقال ( ع ) فهل يجوز ان يكون المؤمنون من اممهم لا يحبّون حبيب اللّه و حبيب رسوله و أنبياءه عليهم السّلام قلت لا قال فقد اثبت انّ جميع عباد اللّه و رسوله و جميع المؤمنين كانوا لعلىّ عليه السّلام محبّين و انّ المخالفين لهم كانوا لجميع محبّيهم مبغضين قلت نعم قال فلا يدخل الجنّة الّا من احبهّ من الأوّلين و الأخرين فهو اذن قسيم الجنّة و النّار قلت يابن رسول اللّه فرّجت عنّى فرّجك اللّه عنك عن ابى امامة الباهلى