عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
876
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
كه نا اميد ساخته است بوى عطا نمايد و بدى را با نيكى برابر داند و عوض دهد . 27 يكثر حلف الرّجل لأربع : مهانة يعرفها من نفسه او ضراعة يجعلها سبيلا الى تصديقه او عىّ بمنطقه فيتّخذ الأيمان حشوا وصلة لكلامه او لتهمة قد عرف بها : سوگند خوردن مرد در چهار جا بسيار مى گردد خوارئى كه آن را از خودش بداند يا تضرّع و زارئى كه آن را وسيله و راهى براى تصديق مطالبش قرار دهد يا اين كه در سخن گفتنش گرفتگى و لكنتى پديد آيد كه سوگندها را حشو و زوائدى براى سخنش گيرد ( و بخواهد مقصدش را راست آرد ) يا براى تهمتى كه به آن معروف گرديده باشد . 28 يقبح على الرّجل ان ينكر على النّاس منكرات و ينهاهم عن الرّذائل و سيّئات و اذا خلا بنفسه ارتكبها و لا يستنكف من فعلها : براى انسان بسى زشت است كه زشتيهاى مردم را زشت شمارد و آن را از گناهان و پستيها منع نمايد لكن وقتى كه خودش تنها مىشود همان زشتيها را مرتكب گردد و و از كارش دست نكشد و تن نزند . 29 يكتسب الصّادق به صدقه ثلاثا حسن الثّقة و المحبّة له و المهابة منه : مرد راست گفتار با راست گفتنش سه چيز را بدست مى آورد خوبى اعتماد مردم را بر او و محبّت را براى خودش و نيز شكوه و هيبت گرفتن مردم از وى 30 يكتسب الكاذب بكذبه سخط اللّه سبحانه عليه و استهانة النّاس به و مقت الملائكة له : شخص دروغگو با دروغ گفتنش دو چيز را بدست مى آورد يكى آنكه مردم او را خوار مايه و بى ارج مى گيرند ديگر آنكه فرشتگان دشمنش مى دارند 31 و قال عليه السّلام فى حقّ من ذمهّ : يقول فى الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها به عمل الرّاغبين يظهر فيها شيمة المحسنين و يبطن فيها عمل المسيئين يكره الموت لكثرة ذنوبه و لا يتركها فى حياته يسلف الذّنب و يسوّف بالتّوبة يحبّ الصّالحين و لا يعمل اعمالهم يبغض المسيئين و هو منهم يقول لم اعمل فاتعنّى بل اجلس فاتمنّى يبادروا ابدا ما يفنى و يدع ابدا ما يبقى و يعجز