عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

67

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

در دنيا تباهى و در آخرت شكنجه و هلاكت است 1737 الكذب فى العاجلة عار و فى الأجلة عذاب النّار دروغ در دنيا باعث ننگ و رسوائى و در آخرت موجب عذاب و آتش است . 1738 الغضب يردى صاحبه و يبدى معايبه : خشم صاحبش را هلاك مىكند و زشتيهايش را هويدا مى سازد 1739 أللّجاج يكبو براكبه و ينبو بصاحبه : ستيزه‌خوئى مركبى است كه سوارش را از پا در مى آورد و صاحبش را عاجز كند 1740 العالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله : دانشمند كسى است كه كردارش درستى گفتارش را گواهى دهد 1741 الورع من تنزّهت نفسه و شرفت خلاله پارسا كسى است كه خودش پاكيزه و بلند باشد خوهاى او 1742 ألزّهد شيمة المتّقين و سجيّة الأوّابين : كناره گيرى از جهان كردار پرهيزكاران و روش به خدا بازگشتگان است 1743 ألتّقوى ثمرة الدّين و أمارة اليقين : پرهيزكارى ميوهء درخت دين و نشانهء يقين است . 1744 الحكمة روضة العقلاء و نزهة النّبلاء : حكمت و دانش بوستان خردمندان و تفرجّگاه زيركان است 1745 الجاهل لن يلقى أبدا إلّا مفرطا أو مفرّطا : نادان هيچگاه ديدار نگردد جز اين كه يا تند است يا كند . 1746 العقل غريزة تزيد بالعلم و التّجارب : خردمندى خوئيست كه زياد مى گردد بدانش و آزمايشها . 1747 أللّجاج ينتج الحروب و يوغر القلوب : ستيزه‌خوئى موجب پيدايش پيكارها و گدازندهء دلها است . 1748 العلماء غرباء لكثرة الجهّال : از بس نادانان فراوان اند دانشمندان غريب و بيكسانند . 1749 ألنّاجون من النّار قليل لغلبة الهوى و الضّلال از بس هوا و گمراهى غالب است رستگاران از آتش كمند 1750 ألدّنيا لا تصفو لشارب و لا تفى لصاحب : سرچشمه جهان براى نوشنده‌اش صاف شدنى و براى دارنده‌اش وفا كردنى نيست كه نيست . 1751 ألصّبر على النّوائب ينيل شرف المراتب : بر پيش آمدهاى روزگار شكيب ورزيدن شخص را بپايه‌هاى بلند مى رساند . 1752 المذنب من غير علم برى ء من الذّنب : آنكه ندانسته گناه مىكند از گناه بر كنار است . 1753 الأحمق غريب فى بلدته مهان بين أعزتّه بى خرد در شهر خود بيگانه است خوار است ميان عزيزان خود 1754 العلم ينجى من الارتباك و الحيرة : دانش شخص را