عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
121
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
نفسك و اعمل للآخرة جهدك و اتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك و اصرف إلى الأخرة وجهك و اجعل للهّ جدّك : شتر عقلت را زانو بند زن ( و آن را كور كورانه بهر راه سر مده ) زمام كارت را بدست گير با نفست پيكار كن كوششت را براى آخرتت به كار بند در پيش خويش از خدا بترس و زمام از دست شيطان بدر كش رويت را بسوى آخرت كن و كوششت را براى خدا به كار بند ( تا در خيل نيكان و در زمرهء پاكان باشى ) 183 استعن على العدل بحسن النّيّة فى الرّعيّة و قلّة الطّمع و كثرة الورع : يارى بجوى بر دادگسترى به نيّت نيكو و نيك انديشى در بارهء عموم مردم و كمى آز و پرهيزكارى بسيار 184 أطع اللّه فى جمل امورك فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شيء و الزم الورع : در همه كارهايت خداى را فرمان ببر چرا كه فرمان خداى بردن بر هر چيزى مى چربد ( و همه كارها را سر و سامان مى بخشد ) و پرهيز و پارسائى را همراه باش . 185 أجمل إدلال من أدلّ عليك و اقبل عذر من اعتذر إليك و أحسن إلى من أساء إليك : زياد و نيكو گردان زيادهروى در دوستى كسى كه زيادهروى در دوستى با تو كند و پوزش پوزش خواه را بپذير و آنكه با تو بدى كند تو در برابر خوبى كن 186 استفرغ جهدك لمعادك يصلح مثواك و لا تبع آخرتك بدنياك : جدّ و كوشش خويش را براى آخرتت به كار بند تا جايگاهت نيكو شود و آخرتت را بدنيايت مفروش ( كه بدبخت مى گردى ) . 187 استصلح كلّ نعمة أنعمها اللّه عليك و لا تضيّع نعمة من نعم اللّه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه سبحانه به عليك بصلاح در آور هر نعمتى را كه ارزانى داشته خدا و هيچيك از نعمتهاى خداوند تبارك و تعالى نبايد نزد تو تباه گردد و بايد نشانهء نعمتى كه خداوند سبحان به تو داده است از تو پيدا باشد . 188 املك حميّة نفسك و سورة غضبك و سطوة يدك و غرب لسانك و احترس فى ذلك كلهّ بتأخير البادرة و كفّ السّطوة حتّى يسكن غضبك و يثوب إليك عقلك زمام غيرت خود و تيزى خشم و يورش دستت