امتياز عليخان العرشي

82

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )

« اما بعد فان مصر قد افتتحت و محمد بن ابى بكر ، رحمه اللّه قد استشهد » ( 1 ) إلخ ( ج 3 ، ص 67 ) . ثقفى ( الغارات ) [ ج اول ، ص 299 ، چاپ مرحوم محدث ] ، ( ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 295 ) ، ( تاريخ طبرى ، ج 6 ، ص 63 ) . 22 - نامهء سى و ششم : به برادرش عقيل بن ابى طالب رضى الله عنه . « فسرحت اليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلما بلغه ذلك شمرها ربا » ( 2 ) إلخ ( ج 3 ، ص 67 ) . ابن قتيبه ( الامامة و السياسة ، ص 57 ) ، ابو الفرج اصفهانى ( اغانى ، ج 15 ، ص 44 ) . 23 - نامهء سى و هشتم : به مردم مصر [ هنگامى كه اشتر را به ولايت فرستاد ] . « من عبد اللّه على امير المؤمنين ، الى القوم الذين غضبو اللّه حين عصى فى ارضه فى امر منه و ذهب بحقه » ( 3 ) إلخ ( ج 3 ، ص 70 ) . طبرى ( تاريخ ، ج 6 ، ص 55 ) ، [ ثقفى : الغارات ، چاپ مرحوم دكتر محدث ، ج 1 ، ص 266 با اختلاف ] . 24 - نامهء سى و نهم : [ به عمر و بن العاص ] . « فانك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرى ء ظاهر غيه مهتوك ستره . . . » ( 4 ) إلخ ( ج 3 ، ص 71 ) . ابن ابى الحديد گويد : ( ج 2 ، ص 385 ) كه نصر بن مزاحم در ( كتاب الصفين ) اين نامه را با اضافاتى كه شريف رضى نياورده است ضبط نمود . 25 - نامهء چهلم : به عبد الله بن عباس ( رضى ) . « اما بعد ، فقد بلغنى عنك امر ، ان كنت فعلته فقد اسخطت ربك ، و عصيت امامك

--> ( 1 ) همانا كه مصر گشوده شد و محمد بن ابى بكر كه خدايش رحمت كند به شهادت رسيد . . . ( 2 ) سپاهى انبوه از مسلمانان به نبرد دشمن فرستادم ، وقتى آن لشكر گران به دشمن رسيد ، دشمن شتابان گريخت . . . ( 3 ) از بندهء خدا ، على امير مؤمنان : به مردمى كه در راه خشنودى خدا آن هنگام بر آشفته كه ديدند در زمين خدا نافرمانى روى داده و حق خدا پايمال گرديد . . . ( 4 ) همانا كه تو آيين خويش پيرو دنياى كسى كردى كه گمراهى وى آشكار است و پردهء عفافش دريده . . .