امتياز عليخان العرشي
63
ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )
شيخ طوسى در ( امالى ، ص 121 ) ، ثقفى ، الغارات ، ج اول ، ص 75 . 66 - كلام يك صد و بيست و ششم : به ابو ذر ( ره ) هنگامى كه به « ربذه » تبعيد شد . « يا ابا ذر ، انك غضبت لله ، فأرج من غضبت له ، ان القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك » ( 1 ) إلخ ( ج 2 ، ص 17 ) . ابو بكر احمد بن عبد العزيز جوهرى ، اين خطبه را به طور تفصيل در كتاب ( السقيفه ) نقل كرده است و نيز ، ابن ابى الحديد ( شرح نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 456 ) ، كلينى در كتاب ( روضهء فروع كافى ، ج 3 ، ص 98 ) . به اختصار . 67 - كلام يك صد و سى و دوم : [ در مسألهء بيعت ] . « لم تكن بيعتى اياى فلتة ، و ليس امرى و امركم واحد ، انى اريد كم للهّ و أنتم تريدوننى لانفسكم » ( 2 ) إلخ ( ج 2 ، ص 26 ) . اين كلام بخشى از خطبهاى است كه آن را شيخ مفيد در ارشاد ( ص 142 ) نقل فرموده است . 68 - خطبهء يك صد و سى و سوم : [ در مورد طلحه و زبير و در بيعت با على ( ع ) ] . « و اللّه ما أنكروا على منكرا » ( 3 ) إلخ ( ج 2 ، ص 36 ) . شيخ مفيد ( ارشاد ، ص 146 ) ، شيخ مفيد ( كتاب الجمل ، ص 129 ) . بخش ديگر اين خطبه را ابن عبد ربه ( العقد الفريد ، ج 2 ، ص 164 و 277 ) شيخ مفيد ( ارشاد ، ص 142 ) و كتاب الجمل ( ص 128 ) با اختلاف لفظى اندك نقل كردهاند : « فاقبلتم الى اقبال العوذ المطافيل على اولادها ، تقولون . البيعة البيعة ، قبضت يدي فبسطتموها ، و نازعتكم يدي فجاذبتموها » ( 4 ) ( ن ل : فجاذبتموها ) إلخ ( ج 2 ، ص 28 )
--> ( 1 ) اى ابا ذر ، تو براى خدا و رضاى او خشمگين گرديدى ، پس به او اميد بند كه براى او خشم كردى ، همانا كه اين قوم به سبب دنياى خود از تو مى ترسند و تو بر دين خويش مى ترسى . ( 2 ) بيعت شما با من بى انديشه و تدبير نبود و كار من و كار شما يكسان نيست . من شما را براى خدا مى خواهم و شما مرا براى نفس خود مى خواهيد . ( 3 ) و اللهّ از نسبت دادن هيچ منكرى به من خوددارى نكردند . ( 4 ) پس مانند نوزاييدهها كه با مهر ( مادرى ) به كودكان خود روى مى آورند ، به من روى آورديد و مى گفتيد : بيعت بيعت من كف دستم را بستم ، آن را گشوديد ، دست را واپس كشيدم ، شما آن را به سوى خود واكشيديد .